ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” نقلا عن دبلوماسيين إسرائيليين أنه من المقرر أن يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة اليوم الاثنين لبحث تزايد العنف في القدس.

وصرح ثلاثة دبلوماسيين بمجلس الأمن للصحيفة بأن المجلس سيجتمع خلف الأبواب المغلقة عقب طلب من تونس.

وتصاعد الوضع في البلدة القديمة في القدس خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث قال مسعفون إن حوالي 600 فلسطيني أصيبوا في اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن الإسرائيلية منذ مساء يوم الجمعة.

ووقعت مواجهات عند باب العامود – مدخل البلدة القديمة – وحول الموقع المقدس المعروف لليهود باسم جبل الهيكل ولدى المسلمين بالحرم القدسي الشريف. وحدثت العديد من حالات الاعتقال.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن متظاهرين فلسطينيين قرب باب العامود ألقوا الحجارة والزجاجات والمفرقعات على قوات الأمن الإسرائيلية.

وذكرت تقارير إعلامية أن الشرطة استخدمت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

بالإضافة إلى ذلك، تواجه بعض العائلات الفلسطينية في حي الشيخ جراح إخلاء من منازلهم من قبل السلطات الإسرائيلية، مما يزيد من حدة التوترات.

البيان