تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي للإعلام، ينظم نادي دبي للصحافة “بودفِست دبي”، الحدث الرقمي الأول من نوعه في المنطقة، بمشاركة مجموعة من أهم صناع البودكاست والمحتوى الصوتي العربي، وبحضور مؤسسات إقليمية متخصصة في صناعة البودكاست والتدوين الصوتي، حيث سيناقش الحدث مستقبل البودكاست في المنطقة العربية وسبل تحويل المحتوى الصوتي إلى مُنتج احترافي من خلال عمليات التسويق والترويج واستقطاب الجمهور وقياس الأداء، بالإضافة إلى عرض تجارب صُنّاع البودكاسترز العرب، ودورهم في صناعة وتقديم محتوى صوتي عربي هادف، ومدى التأثير الايجابي للمنصات الرقمية في الترويج للتجارب العربية الملهمة.

وخلال الحدث الذي ستنعقد أعماله في 14 نوفمبر الجاري بمقر نادي دبي للصحافة في “ون سنترال” مركز دبي التجاري العالمي، ستلقي مجموعة من أبرز صناع البودكاست والمهتمين به في المنطقة العربية، الضوء على واقع منصات البودكاست وتطلعات البودكاسترز المستقبلية على المدى القريب والمتوسط والبعيد، وفق رؤية مستقبلية تتوافق مع المتغيرات الإعلامية في العالم.

ويأتي تنظيم “بودفِست دبي” تأكيداً على مكانة دبي الرائدة كمركز رائد للتوجهات الرقمية المستقبلية ووجهة مؤثرة في تطوير الإعلام والمحتوى العربي، وذلك في إطار من التعاون المشترك بين “نادي دبي للصحافة” وكبرى المؤسسات والمنصات الداعمة لهذه الصناعة في المنطقة، حرصاً من النادي على المشاركة في تطوير القطاع ومساندة صنّاع البودكاست العرب في تحقيق أهدافهم، وتعزيز المردود الإيجابي لإنتاجهم على مجتمعات المنطقة العربية.

وفي هذه المناسبة أعربت سعادة منى غانم المرّي، رئيسة نادي دبي للصحافة، عن ترحيبها بالبودكاسترز العرب في النسخة الأولى من “بودفِست دبي” وصناع المحتوى الصوتي العربي، إلى جانب المؤسسات الإقليمية المتخصصة في التدوين الصوتي، ومجموعة متميزة من الإعلاميين في والمهتمين بهذه الصناعة في المنطقة العربية، وقالت سعادتها: “إن تنظيم “بودفست دبي” للمرة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط يأتي تأكيداً على مكانة دبي كوجهة رائدة للتوجهات الرقمية المستقبلية، وضمن إسهامات نادي دبي للصحافة في تطوير الإعلام العربي ومواكبة التوجهات العالمية الجديدة، تأسيساً على ما تمتلكه دبي من بنية تحتية عالمية تمكنها من تحقيق الريادة في مجال المحتوى الرقمي”.

وأكدت سعادة المري، أهمية الحاضنة العربية للبودكاسترز العرب، للنهوض بهذا المحتوى كماً ونوعاً ليأخذ مكانة مهمة في السوق العالمي، وهي خطوة لافتة في صناعة المحتوى العربي، لافتة إلى أن النادي سيعلن قريباً عن برامج ومبادرات لدعم البودكاسترز العرب بما فيهم المهتمين بدخول هذا المجال وتمكينهم بالأدوات اللازمة.

وتأتي مبادرة نادي دبي للصحافة بإطلاق “بودفست دبي” في وقت يدور فيه الحديث حول صناعة المحتوى الإعلامي وأهمية إيجاد الأدوات والمنصات الرقمية التي تقدم للمتلقي العربي تجربة إعلامية أكثر تأثيراً وجاذبية، بينما ستكون الجلسات فرصة لتبادل وجهات النظر والأفكار حيال الموضوعات المرتبطة بواقع ومستقبل البودكاست في المنطقة.

أكثر منصات الإعلام نمواً حول العالم

وأكدت ميثاء بوحميد، مديرة نادي دبي للصحافة، على أهمية اللقاء وحرص نادي دبي للصحافة على أن يكون مواكباً للتطورات الحاصلة في المشهد الإعلامي سواء عربياً أو عالمياً، وسعي النادي أن يكون حاضنة للبودكاسترز العرب، بكل ما يملك من أدوات وإمكانات متطورة للإضاءة على أهمية إنتاج البودكاست، كمحتوى رقمي جديد ومؤثر والتعريف به بشكل واسع، وذلك مع استعراض كافة المؤثرات في سوق البودكاست الحديث نسبياً في المنطقة العربية.

وقالت بوحميد إن البودكاست من أكثر منصات الإعلام نمواً حول العالم، وتعتبر الإمارات من أهم أسواق البودكاست في الشرق الأوسط، لافتة إلى أن مشاركة صناع البودكاست من محترفين وشغوفين وشركات ومنصات عربية في هذا الحدث الذي يعقد في دبي للمرة على المستوى المنطقة، من شأنه ترسيخ قواعد السوق العربي، ولفت الأنظار إلى أهمية هذه الصناعة، إلى جانب المساهمة في تبادل الخبرات وتنمية المهارات، ونمو سوق المحتوى الصوتي الصاعد بقوة في منطقة الشرق الأوسط والعالم، مؤكدة أن دبي للصحافة على استعداد دائم لتوفير كل مساعدة وفتح كل الأبواب أمام البودكاسترز العرب.

يُشار إلى أن “البودكاست”، وجاء مسماه اشتقاقًا من كلمتيْ الإذاعة (Broadcast) وآي بود (iPod) (ويُشار إليه أيضا بالتدوين الصوتي)، هو عبارة عن محتوى إذاعي، ينتجه أشخاص عاديون أو مؤسسات، ويمكن الحصول عليها حسب الطلب بعكس محطّات الراديو والتلفزيون. وتتنوّع إنتاجات البودكاست لتشمل العديد من الموضوعات ضمن مختلف المجالات.

البيان