قال موقع Mac Rumors إن واتساب تعمل على خاصية جديدة لكي تضيفها إلى تطبيق المراسلة الأشهر في العالم، حيث ستسمح للمستخدمين بمغادرة مجموعات الدردشة بكل هدوء ودون أن يلاحظ بقية أعضاء تلك المجموعة أن المغادرة قد تمت.

وعندما يقوم أحد الأعضاء بمغادرة مجموعة دردشة يكون عضواً فيها، تتم الإشارة إلى ذلك علانية، حيث تظهر رسالة أو إشعار في الدردشة تفيد بأن العضو الفلاني قد غادر المجموعة.

ومن غير الممكن في الوقت الحالي أن يغادر أحد الأعضاء أي مجموعة من مجموعات الدردشة على منصة واتساب دون أن يلاحظ ذلك جميع أعضاء المجموعة الآخرين، لكن يبدو أن واتساب مدركة الآن أن جعل الخروج من المجموعة ومغادرتها أمراً سرياً إلى حد ما، أو على الأقل، غير معلن جهراً، يعطي مزيداً من الأمان إلى المستخدمين.

وتسمح واتساب الآن بشكل رسمي بإضافة 256 عضواً في المجموعة الواحدة، بعد السماح بزيادة العدد، ما يعني أن عملية مغادرة مجموعات الدردشة ستزيد، وقد يصبح ذلك مشتتاً بالنسبة لبقية أعضاء المجموعة عند ظهور الكثير من إشعارات المغادرة وسط المحادثة.

ولتحسين الوضع والحد من حالة الفوضى والإزعاج الذي قد ينتج عن كثرة المغادرات وإشعاراتها، كشف موقع WABetainfo المختص بمنصة واتساب وأخبارها عن خاصية في نسخة بيتا التجريبية التي تسمح للمستخدمين بمغادرة مجموعات الدردشة بطريقة هادئة ولا تشعر الأعضاء الآخرين بمثل تلك المغادرات باستثناء مدراء المجموعات الذين سيلاحظون ذلك.

وعندما يختار أحد أعضاء مجموعة الدردشة مغادرتها، ستظهر رسالة تقول «فقط أنت ومديري المجموعة سيتم إشعارهم بأنك غادرت المجموعة.»

وتختبر واتساب أيضاً استعراض الرابط في تحديثات الحالة. ولا تظهر مشاركة الرابط في تحديث الحالة إلا محدد موقع الموارد الموحد URL (أو ما يعرف بالرابط الفريد)، بينما من شأن الاستعراض أن يظهر عرضاً للموقع الإلكتروني الخاص بذلك العنوان الموحد، مما يقدم إلى المستخدمين فكرة عن المحتوى الذي يمكن توقع رؤيته في حال زيارتهم صفحة الموقع تلك الموجود رابطها في الحالة.

وكالعادة، لم تقدم واتساب أي تفاصيل عن موعد قدوم هذه المزايا الجديدة وانتشارها لدى عامة المستخدمين، بينما تواصل تطويرها مع مختبري النسخ التجريبية لديها. وكانت واتساب قد قدمت آخر تحديث وإضافة إلى منصتها خلال الشهر الحالي عندما أطلقت مزايا شملت التفاعل بالايموجي وزيادة حجم ملفات الوسائط التي يمكن إرسالها عبر المنصة، وكذلك زيادة عدد مستخدمي مجموعات الدردشة.

ومن الواضح أن شركة ميتا، مالكة واتساب، تسعى جاهدة إلى زيادة وتيرة التحديث وإضافة المزايا الجديدة إلى منصاتها التي تشمل واتساب وإنستغرام وفيسبوك، وسط منافسة شرسة مع بقية منصات التواصل الأخرى، حيث تواجه إنستغرام منافسة شديدة مع تطبيق الفيديو القصير تيك توك، وكذلك تنافس واتساب تطبيقات المراسلة الأخرى مثل تيليغرام، لذلك بدأنا نرى شركة ميتا تضاعف جهودها من أجل إرضاء مستخدمي منصاتها للحفاظ عليهم.

الرؤية