الفجيرة نيوز- فريال الرشيد
تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي، رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، افتتح الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي، صباح اليوم الثلاثاء 19 إبريل الجاري، بفندق الكونكورد بالفجيرة، بحضور معالي سعيد بن محمد الرقباني، رئيس مجلس امناء كلية الفجيرة ، الملتقى الطلابي الإعلامي الثاني بعنوان “القراءة طريق الإبداع”، بتنظيم من طلبة قسم الاتصال الجماهيري والعلاقات العامة بكلية الفجيرة.
وجاء تنظيم هذا الملتقى بناء على إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بأن يكون العام 2016 عاماً للقراءة، حيث تضمن الملتقى جلسة ضمت 3 محاور تناولت مختلف المواضيع المتعلقة بالقراءة، والتي تهدف إلى تنمية المهارات الذاتية للطلبة، واكسابهم مهارات مهنية وعملية، من خلال تحقيق مخرجات البرنامج، وتعزيز الوعي بأهمية القراءة في بناء جيل مثقف من المبدعين، وإكساب الجمهور مهارات القراءة، وتحسين مهارات اللغة العربية، وزيادة القدرة على التعبير من خلالها بطلاقة.
وقدم محاور الجلسة كل من: نائب مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة لشؤون الطلبة والتسجيل، الدكتور علي سعيد الكعبي، والمستشار الإعلامي والثقافي في مكتب نائب رئيس المجلس التنفيذي في إمارة أبوظبي، الدكتور علي بن تميم، والواعظ الديني في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، الشيخ حمد سالم الكندي، بإدارة الطالب خميس الكندي من قسم الاتصال الجماهيري والعلاقات العامة بالكلية، حيث تحدث المشاركون عن علاقة القراءة بتطوير الذات والإبداع، وأهمية تنمية مهارات القراءة، ودور وسائل الإعلام في التشجيع على القراءة، وعلاقة الدين الإسلامي بها، باعتبار القراءة هي المهارة الأساسية لجيل جديد من العلماء والمفكرين والباحثين المبتكرين، ووسيلة لخلق مهارات القراءة الإبداعية، والتفكير في جميع مستوياتها، وخصوصاً في الجانب الإبداعي ومكوناته، والتدفق والسلاسة في الأفكار، وتدفق المعاني المتجددة في الذهن أثناء القراءة، والقدرة على استحضار الأفكار والكلمات المتجددة.
وتضمن الملتقى على هامشه، معرضا ضم صورا شارك بها طلبة الكلية، إضافة إلى ورشة للخط العربي للخطاط الإماراتي علي الحمادي، تم خلالها عرض لوحات في الخط العربي وكتابة عبارات بالذهب.
وأكد الشيخ عبدالله الشرقي في حديثه لـ”الفجيرة نيوز”، على الدور الكبير والبارز والمؤثر لسمو الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي، رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، في دعم هذا الملتقى الذي يقام للمرة الثانية على التوالي، مشيراً إلى أن الملتقى اليوم كان مميزا جدا، وهو استكمالا للفكرة التي رسختها الدولة هذه السنة، وهي إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بأن يكون العام 2016 عاماً للقراءة، وهو الذي كانت نتاجاته المستوى المتميز للملتقى، والذي ضم نخبة من المتحدثين قدموا معلومات قيمة من شأنها تنمية المخزون الفكري الثقافي للطلبة، وأكد عبدالله الشرقي أيضا على ضرورة أن يحرص الطلبة على الاستفادة والتركيز على كل ما احتواه هذا الملتقى من معلومات قيمة تثري مخزونهم الفكري، وقال ختاماً: “نحن في وقت يمثل فيه العلم الأساس لكل شيء، ونحن في الإمارات طموحنا دائما بلوغ المراكز الأولى، بتوجيهات قيادتنا الرشيدة”.
وفي ختام الملتقى كرم الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي الجهات المشاركة والراعية للملتقى، كما تم توزيع شهادات تقديرية لجميع المشاركين.حضر الملتقى عدد من الأكاديميين والإعلاميين والطلبة والمهتمين بالاعلام.