نشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قصيدة مهداة إلى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، حفظه الله ورعاه، بعنوان «صانع المجد»، أشاد سموه بالمحبة المتبادلة بين شعبي دولة الإمارات وسلطنة عمان، منوهاً بالأيادي البيضاء التي قدمها السلطان لنهضة عمان ورخائها، وصروح الهدي والعلم، التي بنيت في عهده المجيد.

وأكد سموه في قصيدته أن الإمارات وعمان وطن واحد، وقوم وأهل، جمعتنا الأحساب والوفاء، مذكراً سموه بقول المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، إن السلطان قابوس ذخر للإمارات. وسار على نهج زايد الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، في حمل الوداد لعمان وأهلها، قيادة وشعباً، في إشارة من سموه إلى أن العلاقات التي تجمع دولة الإمارات وسلطنة عمان تغوص في عمق التاريخ والقلوب، لأنها علاقة أخوة عتيدة، ومصير مشترك، ومودة لا تنقطع، وروابط مشتركة تزداد كل يوم ثباتاً ورسوخاً.

وأشار سموه في قصيدته إلى أن مجد قابوس لا يوازيه مجد، وأنه صاغ درّة عمان حتى غدت قبلة الشرق، التي يشع منها الضياء، مخاطباً جلالة السلطان قابوس بن سعيد أن للإمارات في فؤادك حظاً، ولنا الحظ أننا الأصفياء.

وقال سموه في تدوينه: «قصيدة مهداة إلى أخي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه.. صانع مجد عمان وباني نهضتها».

رحمة أنت قدَّرتك السماء

هي كانت من قبل في شظف العيش

يا زعيماً به تتيه المعالي

مجدُ قابوس لا يوازيه مجدٌ
صاغها درَّةُ عمان فصارت

قدْ بنيتَ الصروح هدياً وعلماً

وتجشَّمت كلَّ صعبٍ فهانتْ

لا يُدانيك في عُلاك رفيعٌ

تحملُ الغُرَّمَ توسعُ الحِلْمَ تعفو

وعُمان النَّدى بعهدك تزهو

للإمارات في فؤادك حظٌّ

وطنٌ واحدٌ وقومٌ وأهلُ

أنتَ تدري أبي وتعرفُ داري

قالها زايدٌ بأنَّكَ ذُخرٌ

وعلى نهجِهِ خليفةُ يمضي

إسمُ قابوسَ ردّف كل عظيمِ

فهو فِعلٌ لكلِّ أمرٍ جميلِ

عيِّدي يا عُمان جاءكِ عيدٌ

وهو عيدٌ لنا جميعاً تبدَّى

لِعُمان ورفعةٌ ورجاءُ

فأمسى على يديكَ الرَّخاءُ

وكريماً على يديهِ البناءُ

وعلاهُ يغارُ منهُ العلاءُ

قِبْلَةَ الشرقِ شعَّ منها الضِّياءُ

وبذَلْتَ الندى فِنعمَ العطاءُ

لكَ كلَّ الصِّعابِ فهي هَباءُ

لا ولا تستَخِفُّكَ الأهواءَ

كلُّ فضلٍ لهُ إليكَ انتهاءُ

في سماءٍ نجومُها زهراءُ

ولنا الحظُّ أننا الأصفياءُ

جمَعتْنا أحسابُنا والوَفاءُ

وهي دارٌ لكم إليها إنتماءُ

للإمارات والقلوبُ سواءُ

في ودادٍ لكمُ بناهُ الإخاءُ

لم تُنافسه في العُلا الأسماءُ

هوَ منهُ لهُ إليهِ انتماءُ

كلُّ ما فيهِ بهجةٌ ورواءُ

بالتَّهاني نزُفُّها والدُّعاءُ

البيان