
دعا زعماء الدول الآسيوية والإفريقية، إلى نظام عالمي جديد من أجل الانفتاح على قوى اقتصادية وترك “الأفكار العتيقة” .
وجاءت الدعوة في بداية اجتماع للدول الآسيوية والإفريقية في جاكرتا بمناسبة الذكرى الستين لمؤتمر ساعد دول العالم النامية على الوقوف في وجه الاستعمار وأدى إلى تأسيس حركة “عدم الانحياز” خلال فترة الحرب الباردة .
وترأس سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة وفد الدولة المشارك في القمة .
ومن بين الزعماء الحاضرين في الاجتماع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الصيني شي جين بينغ ومن المتوقع أن يلتقيا على هامش المؤتمر في أحدث إشارة على تحسن العلاقات بين البلدين .
وقال الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو الذي تستضيف بلاده المؤتمر إن من يصرون على أن المشاكل الاقتصادية العالمية لا يمكن حلها إلا عن طريق البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وبنك التنمية الآسيوي يتشبثون “بأفكار عتيقة” . وأضاف “هناك حاجة للتغيير، من المهم أن نؤسس نظاماً اقتصادياً دولياً جديداً يكون منفتحاً أمام القوى الاقتصادية الناشئة” .
من جهته قال رئيس زيمبابوي روبرت موجابي إن الدول الآسيوية والإفريقية “يجب ألا تقصر نفسها بعد الآن على أن تكون مصدراً للسلع الأولية ومستورداً للسلع كاملة التصنيع”، وتابع “هذا الدور أعطته لنا القوى الاستعمارية وبدأ منذ أيام الاستعمار” .
وأكد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني في كلمة له أن “على بلداننا أن تكون رائدة في إشراك الشعوب، وتوفير الفرص الجديدة للشباب، وإعطاء الجميع مكانتهم في مجتمع يعيش بسلام” .
ووجهت إندونيسيا الدعوة لرؤساء 109 دول وحكومات آسيوية وإفريقية لحضور المؤتمر، إلا أن مسؤولاً في المؤتمر قال إنه لم يحضر إلا 21 زعيماً الأمر الذي دفع بمراقبين للقول إن المجموعة لم تعد ذات أهمية .
– الخليج
