سجل موقع فيسبوك قبل أيام براءة أحد المنتجات الذي يمكن تسويقه للبنوك والجهات الممولة، لتحديد الجدارة الائتمانية لأي شخص، ومدى قدرته على تسديد ديونه، بحسب سكاي نيوز عربية.

ووفقا لتقارير صحفية فإن المنتج المقترح يمكنه أن يوفر لأي جهة ممولة فرصة الاطلاع على الحساب الشخصي لأي فرد متقدم للحصول على قرض، لتحديد مدى قدرته على سداد القرض من عدمه، أو حتى معدل الفائدة المناسب له، أو غيره من الجوانب التي قد يحتاج البنك للتأكد منها.
كما يمكن للمنتج أن يقوم بالبحث في سجلات أصدقاء الشخص، ومعرفة جدارتهم الائتمانية أيضا، وفي حال واجه العديد من أصدقائه مشكلات ائتمانية فقد يتم رفض طلبه بالحصول على القرض.

وتتضمن البراءة فقرة واضحة تقول: “إذا ما تقدم شخص للحصول على قرض، فإن الجهة الدائنة يمكنها تحري التقييمات الائتمانية لأصدقائه على الشبكة الاجتماعية (..) وإذ كان متوسط التقييم الائتماني لهؤلاء الأشخاص يصل على الأقل إلى الحد الائتماني الأدنى المسموح، فستتم مباشرة طلب الحصول على القرض، أما إذا كان الأمر بخلاف ذلك فسيتم رفض الطلب مباشرة”.

واعتمد فيسبوك في تطوير المنتج المقترح على تقنية حصل عليها بعد استحواذه على إحدى الشركات عام 2010.

ومن المنتظر أن يثير هذه المنتج الكثير من الجدل في حالة تطبيقه، ويمكن أن يؤثر بشكل قوي على معدلات نمو موقع “فيسبوك”، الذي لن يكون فقط قد باع معلومات المستخدمين لجهة أخرى، بل أثر على حياتهم الشخصية بهذه الطريقة.

البيان