أفاد وزير البيئة والمياه، الدكتور راشد أحمد بن فهد، بأن الوزارة وضعت خطة استراتيجية جديدة لتحقيق رؤية الإمارات 2021، ستبدأ عام 2017، وتحتوي على موجهات رئيسة تتعلق بالشأن البيئي وإدارة الثروات الحية والمحافظة على الطبيعة، مشيراً إلى أن «الوزارة ستعيد هندسة بعض القطاعات الحيوية، وأبرزها الزراعة وصيد الأسماك». وقال بن فهد خلال ملتقى الشركاء الاستراتيجيين الثالث للوزارة، أمس، إن «الإمارات ليست دولة زراعية، لكن في الوقت نفسه ينبغي التركيز على تعزيز مكانتنا كمركز عالمي للتبادل التجاري، ونحن نملك مراكز للتخزين وإعادة توزيع السلع والبضائع والمنتجات، وكل ذلك يحتاج إلى سياسات وأنظمة وتشريعات وإجراءات، وهو ما نسعى لتنفيذه وتطويره خلال المرحلة المقبلة». وتمكنت الدولة من شغل مراكز عالمية، على غرار المركز الأول عالمياً في المناطق البحرية المحمية، والثالث عالمياً في تكاليف السياسية الزراعية، والـ19 في إنفاذ التشريعات البيئية، والـ25 عالمياً في مؤشر الأداء البيئي، حسب بيانات وزارة البيئة والمياه.

وقال بن فهد إنه «لا يمكن سنّ تشريع دون الحصول على مقترحات شركائنا في التنفيذ، ونحن دائماً نتطلع إلى الأفكار الابتكارية التي تخدم توجهات الوزارة، ونسعى خلال الفترة المقبلة إلى إعادة هندسة قطاعات مثل صيد الأسماك، إذ سنعمل عليه ليس كونه حرفة يمتهنها البعض، وإنما سيجري تطويره للمساهمة في الأمن الغذائي للدولة، فالإمارات تستورد 15 مليون طن من المواد الغذائية، 70% منها يعاد تصديره مرة أخرى إلى الخارج، وهنا ينبغي جدولة خطة لتحقيق الريادة في الغذاء».

الامارات اليوم