الفجيرة نيوز- أكد المشاركون في المجلس الرمضاني الذي نظّمه مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية واستضافه سعيد عبيد محمد النعيمي بمنزله في منطقة مربح بالفجيرة وأداره الإعلامي محمد الخطيب أن دولة الإمارات حققت السعادة لشعبها عبر الانجازات الماثلة على كافة المستويات من توفير أفضل تعليم ورعاية صحية ومنظومة أمنية بأعلى مستوي تقني وترسيخ دولة القانون، ساهمت جميعها في بناء إنسان سوي قادر على الإحساس بالرضا والسعادة.
واجمع الحضور على أن حكمة زايد وحبه لشعبه، وحرص القيادة الرشيدة للدولة حققت كل متطلبات وشروط السعادة بعد أن لبت احتياجات الأهالي وحققت أشواق مواطنيها.
في البدء رحب رجل الأعمال سعيد عبيد النعيمي بالحضور ، مؤكدا أن زايد هو سبب سعادة الدولة وأول من نثر عبيرها فى أرجاء الإمارات التى تحصد اليوم زرعه زايد، وما حققه زايد للبشرية سيظل محفوراً في وجدان الشعوب وعلى صفحات التاريخ الإنساني.
تناول العميد دكتور عبيد خليفة الشامسي عضو المجلس القانوني لوزارة الداخلية، المعايير العالمية للسعادة متمثلة في توفير أفضل رعاية صحية وتعليم وأمن، وأشار إلى ما حققته الدولة من متطلبات السعادة لشعبها بتوفير المعاير العالمية التي أوصلت الدولة إلى قمة مقياس السعادة العالمية، واكد الجهود الرامية لبناء شخصية الفرد وتحقيق سعادته الحقيقية وليس الشكلية ليكون فردا اجتماعياً إيجابياً يسهم في بناء مجتمعه وجعله أكثر سعادة على كافة المستويات.
بدوره قال العقيد دكتور أحمد علي الخزيمي مدير معهد تدريب الضباط، إن النتائج العالمية في تصدر الإمارات قائمة الدول في تحقيق أعلى معدلات السعادة لشعبها لم تأت من فراغ، فالحكومة التي تضع ميثاقاً وطنياً للسعادة هي حكومة نقلت الأفكار المجردة التي يتغنى بها الكثيرون في صفحات الكتب إلى أرض الواقع وحولته إلى هدف مرفق بخطة واضحة المعالم ألزمت بها الدولة نفسها امام الشعب .
من ناحيته أشاد سلطان محمد مليح مدير مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في الفجيرة، بمبادرة “المكاتب الإيجابية والسعيدة “في الحكومة، والتي تهدف إلى خلق بيئة عمل سعيدة وإيجابية بشكل مستمر،واستحداث ميدالية أبطال السعادة والإيجابية وإطلاق دليل إسعاد المتعاملين وقياس سعادة المتعاملين من خلال مؤشرات خاصة.
وأكد دور الدولة في تحقيق كل سبل السعادة لأبنائها، بعد أن رسمت لهم معالم الطريق وأنشأت مؤسسات لتحقيق هذه الغاية،ووفرت لهم كافة الخدمات التي تحقق لهم الراحة والرفاهية،وخلقت نظاماً تحفيزياً خاصاً لبث السعادة في نفوس مواطنيها.
من جانبه قال حمد سالم الكندي الواعظ بالأوقاف: إن السعادة لا تأتي فقط من الطرق المختصرة المتمثلة في استعمال سبل المتع والترفية والسرور الشخصي، لكنها تأتي بشكلها الحقيقي من استثمار مواهب الفرد وقدراته الشخصية ونقاط قوته في تحقيق ذاته من خلال العمل او العلاقات الشخصية في الأسرة والمجتمع.
وأضاف أن الشعور بالرضا والانجاز يخلق شعوراً إيجابياً وهذا هو المعنى الحقيقي لتحقيق الذات والسعادة الحقيقية المرتبطة به.