ثمنت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان الموقف الإنساني والقانوني لدولة الإمارات الذي ساعد 15 شخصاً (12 يمنياً وثلاثة أفغان) على نيل حريتهم، وأنهى احتجازهم من معتقل جوانتنامو، خصوصاً وأن العديد منهم منذ سنوات رهن الاحتجاز من دون محاكمة أو اتهام.

وقال محمد سالم الكعبي، رئيس مجلس إدار الجمعية: «إن اللفتة الإنسانية لدولة الإمارات في هذا الجانب ليست المرة الأولى، حيث سبق للدولة تقديم المساعدة والدعم في حل معضلة إنسانية للمحتجزين في سجن جوانتانامو، واستقبلت الإمارات بتاريخ 17 نوفمبر 2015 خمسة معتقلين من جوانتانامو، ضمن سياستها الرامية إلى دعم إغلاق هذا السجن المثير للجدل على صعيد حقوق الإنسان، وعلى صعيد ضمانات وحقوق المحتجزين».

وأضاف: «لم يكن عمل الإمارات في هذا الشأن محلاً للامتنان والترحيب فقط من قبل الإدارة الأميركية التي شكرت الإمارات على ما أسمته باللفتة الإنسانية والتعاون والاستعداد، بل إن المبادرة الإماراتية لتقديم العون والدعم لجهود الإدارة الأميركية الجارية لإغلاق معتقل جوانتانامو تلقى كل الترحيب والامتنان من كل المعنيين في مجالات حقوق الإنسان».
وبين أن عدد المحتجزين في معتقل جوانتانامو انخفض إلى 61 محتجزاً بفضل المبادرة الإنسانية الإماراتية، بحسب وصف وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون»، بعد أن نقلت الولايات المتحدة، في إطار للفتة الإنسانية لدولة الإمارات الإنسانية، 15 سجيناً من سجن جوانتانامو العسكري، الواقع بالقاعدة البحرية الأميركية في كوبا، إلى دولة الإمارات.

الاتحاد