ذكرت تقرير إعلامية، أن شركة أبل الأميركية بدأت في توزيع الدعوات الإعلامية لحضور الحدث المرتقب للإعلان عن هاتف آيفون 7 وآيفون 7 بلس يوم السابع من سبتمبر في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا. والغريب في هذا العام أن التسريبات طالت الأجهزة الجديدة قبل فترة طويلة جدًا مصحوبة بصور لأغطية الجهاز وبعض مكوناته الداخلية.

ولم تطل حُمى التسريبات آيفون ٧ فقط، بل بدأ الحديث قبل أيام قليلة عن آيفون ٨ الذي سوف يصدر العام القادم احتفالًا بمرور ١٠ أعوام على إطلاق آيفون لأول مرّة. إضافة إلى ذلك٬ فاجأتنا بعض المصادر بوجود هاتف ثالث إلى جانب آيفون ٧ وآيفون ٧ بلس يأتي بمواصفات مُختلفة قليلًا، وهو ما أضاف نوعًا من الغموض على الأجهزة والاستراتيجية الجديدة التي قد تنتهجها آبل.

فلنترك آيفون ٨، وآيفون ٧ برو على طرف ولنتحدث بشكل مُفصّل عن الميّزات التي كشفت عنها أبرز التسريبات لجهازي آيفون ٧ و٧ بلس، فعلى الرغم من كونها تغيرات تقليدية بعض الشيء، إلا أن بعض المفاهيم جديدة على مُستخدمي أجهزة آبل العاملة بنظام آي أو إس iOS.

البداية وبكل تأكيد سوف تكون مع سمّاعات الرأس، فجميع التسريبات ومنذ اليوم الأول ركّزت على عدم وجود منفذ سمّاعات الرأس التقليدي أسفل الجهاز ولا حتى أعلاه، فآبل قررت إزالته بشكل كامل دون معرفة الخطوة المُكمّلة لهذا الإجراء حتى هذه اللحظة.

إزالة منفذ السماعات قد يكون له أسباب كثيرة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر مقاومة الماء بشكل كامل، توفير مساحة إضافية على اللوحة الداخلية لتكبير حجم البطارية أو تثبيت رقاقات تقوم بوظائف إضافية، أو حتى يُمكن إضافة مُكبّر صوت ثان ليخرج الصوت بشكل مُزدوج على غرار نظام تكبير الصوت المُتطوّر الموجود في حواسب آيباد برو اللوحية.

أما الكاميرا فمن المتوقع أيضًا أن تحصل على تحسينات كبيرة في الجيل الجديد، وهو ما بيّنته الصور التي أظهرت الجزء الخلفي لجهاز آيفون ٧ أو ٧ بلس مع وجود كاميراتين عوضًا عن واحدة.

هذه الفرضية مدعومة وواردة الحدوث بسبب براءة اختراع حصلت عليها آبل في العام الماضي لنظام يستخدم كاميراتين معًا لالتقاط صور بأبعاد أعمق ودقّة أعلى، وهذه التقنية قد تسمح أيضًا بالتقاط صور وتسجيل فيديو أكثر ثباتًا، أكثر وضوحًا في ظروف الإضاءة الليلية أو الضعيفة٬ بالإضافة إلى تركيز أسرع على العناصر.

ننتقل الآن للنقطة التي تؤرق جميع مُحبي أجهزة آبل، ألا وهي مساحة التخزين الداخلية للجهاز، فالتسريبات أكّدت أن آبل لن توفر آيفون ٧ بمساحة تخزين ١٦ جيجابايت كما جرت العادة بل ستبدأ مساحات التخزين من ٣٢ جيجابايت وهي خطوة جيّدة حتى إن جاءت متأخرة جدًا.

أهمية هذه النقطة تكمن في أن ١٦ جيجابايت لم تعد كافية في ظل تطوّر الكاميرا وبالتالي ازدياد مساحة الصور ومقاطع الفيديو بسبب الدقة العالية، وكذلك هو حال التطبيقات والألعاب التي يجب أن توفر رسومات عالية الدقة لتظهر بأبهى حلّة على شاشات ريتينا ذات الدقة العالية.

ومن جملة الشائعات التي سمعنا عنها أيضًا وجود ألوان جديدة هي الأزرق الغامق أو الكحلي بالإضافة إلى الأسود الداكن أو الفضائي كما تُسميه آبل، كما لن تحمل الأجهزة الجديدة خطوطًا على الوجه الخلفي – خطوط الهوائي Antenna – كما هو الحال في آيفون ٦ و٦ بلس.

تحدّث البعض أيضًا عن احتمالية دعم زر هوم للمس ثلاثي الأبعاد٬ لكن لا دلائل حتى الآن داخل نظام iOS 10 على هذا الأمر.

أما بالعودة إلى هاتف آيفون ٧ برو – الهاتف الثالث – الذي قد يرى النور أيضًا هذا العام، فإنه قد يأتي بمنفذ خلفي للوصل السريع بالملحقات على غرار منافذ آيباد برو. كما تحدّث البعض أن هذا الجهاز هو من سوف يحمل كاميراتين في الخلف وليس آيفون ٧ و٧ بلس، كما سوف يُزوّد بمُكبّرين للصوت مع خاصيّة الشحن السريع ليحصل على جرعة من الميّزات الجديدة لوحده ويتميّز عن البقية.

بشكل عام، سوف تقوم آبل بتحسين وتطوير المعالجات في الأجهزة الجديدة إلى جانب ذواكر التخزين العشوائية التي قد تزداد إلى ٣ جيجابايت مع سرعات قراءة وكتابة عالية. كما أن مُقاومة الماء قد تكون شيئًا أساسيًا في الجيل الجديد من هواتف آيفون.

البيان