الفجيرة اليوم

شهد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة احتفالية اليوم العالمي للتسامح التي أقيمت مساء أمس في ملعب نادي الفجيرة الرياضي، بمناسبة ” يوم التسامح العالمي ” الذي يوافق السادس عشر من نوفمبر من كل عام، وتسعى من خلاله دولة الإمارات إلى نشر قيم التسامح والسلام على أرضها.

وفي كلمة مباشرة ألقاها .. أكد سمو ولي عهد الفجيرة أن لدى دولة الإمارات سجل حافل وراسخ من التعايش والألفة ونموذج فريد في خلق جو من الألفة بين جميع القاطنين على أراضيها، موفرة لهم القوانين التي تصون حقوقهم ومعتقداتهم في مناخ يتسم بالتعايش والتضامن وينبذ العنف والتطرف والكراهية.

وأشار سموه إلى دور الإمارات البارز في تعزيز قيم السلام والتسامح المتجذرة في الثقافة الإماراتية، بفضل مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” الذي رسّخ التعايش والتضامن واحترام التعددية الثقافية وقبول الآخر.

وكرم سمو ولي عهد الفجيرة .. سري سري رافي شنكر سفير السلام والمؤسسات والجهات الراعية والمشاركة في احتفالية اليوم العالمي للتسامح.

من جانبه أكد المعلم الإنساني سري سري رافي شنكر في كلمة له خلال الحفل على دور الإمارات في تصدير التعايش والسلم المجتمعي داخل الدولة وخارجها ونشر القيم الإنسانية النبيلة والانفتاح على ثقافات الشعوب، مشيرا إلى أهمية التسامح والتعايش بين الأعراق، واحترام مختلف المعتقدات والديانات.

وتضمنت احتفالية اليوم العالمي للتسامح أمسية ثقافية فنية شاركت فيها أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة من خلال عزفها عدد من المعزوفات الموسيقية التي تحاكي قيم السلام الذي تكرسه دولة الإمارات.

وشهد الحفل تقديم فقرة من الرقص التعبيري لفرقة هندية بأسلوب عصري مميز، كما قدمت مجموعة من الأطفال فقرة لرياضة اليوغا ليختتم الحفل بجلسة تأمل تدعو إلى التسامح بين شعوب العالم.

حضر الحفل .. سمو الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام وسمو الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي رئيس نادي الفجيرة الرياضي الثقافي والشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي رئيس الاتحاد الإماراتي لبناء الأجسام والقوة البدنية والشيخ أحمد بن حمد سيف الشرقي .

كما حضر الحفل سعادة محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري في حكومة الفجيرة وسعادة سالم الزحمي مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة وعدد من مديري ومسؤولي الجهات المحلية والحكومية في الفجيرة وجمهور غفير.

وام