الفجيرة اليوم  /   أعلنت شركة الخطوط الجوية الإثيوبية، الخميس، إرسال الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة إلى العاصمة الفرنسية باريس للتحليل والقراءة.

وقالت الشركة، على موقعها بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن وفدا من فريق التحقيقات حول ملابسات تحطم الطائرة الإثيوبية توجه إلى العاصمة الفرنسية باريس، لإجراء التحقيقات والتحليل.

وأشارت تقارير إعلامية، الأربعاء، إلى أن الخطوط الجوية الإثيوبية سترسل الصندوقين إلى برلين، غير أن المكتب الاتحادي الألماني للتحقيق في حوادث الطائرات قال إنه لن يحللهما كون طراز “بوينج 737 ماكس 8” يعتمد على برمجيات جديدة لا يستطيع القيام بها.

والأحد الماضي، لقي 157 شخصا مصرعهم جراء تحطم طائرة إثيوبية ET 302 كانت متجهة من أديس أبابا إلى نيروبي، وعلى متنها 157 راكبا من 33 جنسية مختلفة.

وبعد 6 دقائق في الساعة 08:44 من إقلاع الطائرة، أعلنت شركة الطيران اختفاءها من أجهزة الرادار، وبعد أقل من ساعة أعلنت رسميا اكتشاف حطامها على بُعد 48 كيلومترا من العاصمة.

والخطوط الجوية الإثيوبية هي شركة طيران مملوكة للدولة يقع مقرها الرئيسي في العاصمة “أديس أبابا”، وتتخذ من مطار بولي الدولي بالعاصمة مركزا لعملياتها، ولها 111 وجهة في أفريقيا وآسيا وأوروبا.

والطائرة المنكوبة استلمتها الخطوط الإثيوبية قبل 4 أشهر، وحلّقت منذ استلامها حتى الآن لمدة 1200 ساعة.

وتعهّد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بالكشف عن نتائج التحقيقات عقب انتهاء عمل فريق الخبراء الفنيين.

وعقب الحادث، أعلن نحو 48 دولة تعليق استخدام طائرات “بوينج” الأمريكية من طراز “737 ماكس”، كإجراء احترازي مؤقت، لحين التأكد من صلاحية ذلك الطراز، على خلفية تحطم طائرتين، أحدثهما إثيوبية.

ويعد الحادث الثاني من نوعه لطائرة من طراز “737 ماكس” خلال نحو 5 أشهر، بعد تحطم طائرة من الطراز ذاته قبالة سواحل إندونيسيا، في الـ29 من أكتوبر/تشرين أول 2018، ومصرع كل مَن كانوا على متنها (188 شخصا).