يتطلع فريق بحثي من جامعة روشستر بنيويورك إلى اللصقة التي تقوم بالتحصين ضد الإنفلونزا، آملين أن تحل سريعاً محل التطعيم بالحقن المستخدم حالياً، وأظهرت التجارب على الحيوانات والجلد البشري أن اللصقة الجديدة قادرة على الوقاية من عدوى الإنفلونزا من خلال امتصاص الجلد للقاح وانتشاره بسهولة في أنحاء الجسم، من دون التسبب في مشاكل للجلد.

وبحسب “جورنال أوف إنفيستجيتيف ديرماتولوجي”، تستخدم اللصقة الجديدة تقنية مبتكرة لعبور حاجز الجلد من دون التسبب في ارتفاع مستوى السُّمّية أو أية التهابات، مع ضمان انتشار اللقاح في الجسم وعدم توقفه عند موضع اللصقة.

ويوفر التطعيم ضد الإنفلونزا عن طريق لصقة جلدية سهولة في إعطاء اللقاح لعدد كبير من القرى في المناطق النائية من دون الحاجة إلى متخصصين، مع تفادي احتمالية إعادة استعمال الحقن في المناطق الفقيرة أو قليلة الوعي، ومن دون الحاجة إلى طريقة مكلفة للتخلّص من الحقن المستعملة بطريقة آمنة.

ويسهل التلقيح ضد الإنفلونزا عن طريق لصقة جلدية إمكانية تطعيم الأطفال الصغار في عمر 6 أشهر، والذين يحتاجون إلى لقاح للوقاية من العدوى.

 

 

موقع 24