أطلقت وزارة الداخلية، ممثلة في “مجلس المرور الاتحادي” “حملة التوعية المرورية الموحدة الثانية لعام 2021” تحت شعار “القيادة الوقائية مطلب وهدف”، وذلك ضمن مبادرات قطاع المرور لتحسين السلامة على الطرق وتحقيق أعلى مستويات الأمن والسلامة المرورية، وصولا إلى 3 وفيات لكل 100 ألف من السكان بحلول عام 2021 وتستمر الحملة حتى نهاية شهر يونيو المقبل.

وأكد اللواء المهندس المستشار محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون العمليات رئيس المجلس المروري الاتحادي أن هذه الحملة تجسد استراتيجية وزارة الداخلية لجعل الطرق أكثر أماناً، وذلك لبلوغ أعلى مستويات السلامة المرورية لجميع مستخدمي الطريق وضمن مبادرات قطاع المرور لتوعية شرائح المجتمع بالأضرار الناتجة عن الحوادث المرورية، خاصة أن القيادة الوقائية تتمثل في أن يقوم السائق بقيادة المركبة بطريقة يستطيع بها تلافي الأفعال أو التصرفات غير المتوقعة أو غير المتنبأ بها من قبل الآخرين (سائقين- مشاة)، وهو ما يعني أن يقوم السائق بتطوير مهاراته الخاصة بقيادة السيارة ليستطيع تلافي وقوع الحوادث المرورية.

و قال الزفين، إن قائد السيارة إنسان مدرك ويجب أن يكون قدوة حسنة للآخرين وأن يتحلى بأخلاقيات الأمن والسلامة، وأن يجعل من نفسه سائقاً مثالياً وأن يحرص على أن تكون قيادته آمنة ووقائية لأنه مسؤول عن سلامته الشخصية وسلامة غيره من السائقين والمشاة ومستخدمي الطريق، لافتاً إلى أن السلامة لا تتحقق إلا بالتعاون مع الآخرين، فالسلامة المرورية مسؤولية الجميع لذلك يجب أن يكون المجتمع على قدر كاف من الوعي بأصول السلامة المرورية.

وأضاف أن الكثير من التصرفات والسلوكيات التي يقوم بها قائدو المركبات يجب أن تكون آمنة ما يمكنهم من الوصول إلى مقاصدهم بأمن وسلام، وهناك بعض السلوكيات من بعض السائقين تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية لذا يجب على قائدي المركبات أن تكون لديهم المعرفة الكافية بمفهوم القيادة الوقائية التي تتطلب الالتزام بأنظمة وقواعد السير والمرور للحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين، مؤكداً ضرورة اتخاذ الاحتياطات والتدابير اللازمة من قبل سائقي المركبات لتجنب وقوع الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات.

وشدد على أهمية التزام سائقي المركبات بالقيادة الوقائية المتمثلة في أن يكونوا مدركين لمسؤولياتهم الشخصية في قيادة المركبة دون التسبب في وقوع حوادث تشكل خطراً عليه وعلى الآخرين وإتباع قواعد السير والمرور لتفادي وقوع الحوادث المرورية.

و ذكر الزفين أن الحملة يتم تنفيذها بالتعاون والتنسيق مع إدارات المرور والدوريات بالدولة والعديد من الجهات المعنية بالسلامة المرورية في القطاعين العام والخاص، لتوحيد ودعم الجهود المحلية باتخاذ الاحتياطات المتعلقة بتحقيق الأمن والسلامة لجميع مستخدمي الطريق.

وأشار إلى أن اختيار شعار حملة ” القيادة الوقائية مطلب وهدف ” للتأكيد على أهمية الالتزام بأنظمة وقواعد السير والمرور وأن يتحلى قائدو المركبات بأخلاقيات الأمن والسلامة واحترام الإشارات المرورية، وإعطاء حق استعمال الطريق للجميع وكذلك انطلاقاً من حرص الوزارة على تعزيز السلامة المرورية لدى جميع مستخدمي الطريق، ورفع مستوى الوعي المروري لدى السائقين.

و أوضح أن الحملة تهدف إلى الوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع عبر مختلف وسائل الإعلام، منها المقروءة والمسموعة والمرئية، وشبكات التواصل الاجتماعي فضلاً عن تنظيم حلقات نقاشية عبر الإذاعة يتم من خلالها استضافة عدد من المتخصصين في المجال المروري، للرد على أي استفسارات من قبل الجمهور بشأن الحملة وما تتضمنها من قيم وثقافة مرورية.

و دعا السائقين ومستخدمي الطريق إلى الالتزام بقواعد وأنظمة السير والمرور، حتى يجنبوا أنفسهم وغيرهم مخاطر التعرّض للحوادث المرورية، وما ينجم عنها من إصابات وخسائر في الأرواح والممتلكات، لافتاً إلى أن الالتزام بالقانون يسهم في الحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين.

 

 

 

البيان