أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، دور المبادرات المجتمعية والتراثية في إحياء الموروث الشعبي لدولة الإمارات ونقله إلى العالم، منوهاً إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة بالاهتمام بالمناطق السياحية والمعالم الأثرية في إمارة الفجيرة لما تحويه من ثراء تاريخي شكّل الوجه الحضاري للمنطقة.

جاء ذلك خلال حضور سموه، النسخة الثانية من مسير “لقيا القبايل” بين منطقتَي الحلاه والطيبة في الفجيرة، والذي نظمه مركز الفجيرة للمغامرات تحت رعاية سموّه، تزامنًا مع ذكرى اليوبيل الذهبي وعام الخمسين لدولة الإمارات.

وانطلق المسير من منطقة الحلاه وصولًا إلى منطقة الطيبة عبر المسار الجبلي القديم الذي يربطهما، بمشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية لأهالي المنطقتين والمناطق المجاورة لهما.

وتجوّل سمو ولي عهد الفجيرة في بعض المناطق التاريخية في منطقة الطيبة وقلعة العلَم، واطلّع على متحف “بيت المطوع” الذي يضم مجموعات متنوعة من المقتنيات التراثية والشعبية ويعكس تاريخ الحياة الاجتماعية للمنطقة في الماضي.

ويهدف مسير “لقيا القبايل” إلى إشراك أفراد المجتمع في إحياء المسارات القديمة التي تربط بين المناطق وتجسد صور التواصل الاجتماعي وعادات الإلتقاء بين القبائل لترسيخها لدى الأجيال القادمة.

وقدّم أهالي منطقتي الحلاه والطيبة، لسمو ولي عهد الفحيرة، هدايا تذكارية تعبيرا عن شكرهم وتقديرهم لرعاية سموه للحدث، ودعمه المتواصل للمبادرات التي ترسخ الموروث الإماراتي في نفوس أبناء الوطن.

رافق سمو ولي عهد الفجيرة، سعادة سالم الزحمي مدير مكتب سموه.

وام