شدد المكتب التنفيذي لمجلس رؤساء اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون الخليجي على أهمية إقامة دورة رياضية سنوياً على أقل تقدير يشارك فيها كلا الجنسين، إضافة إلى مشاركة رياضيي الألعاب البارالمبية في الدورة الرياضية الخليجية ودورة الألعاب الرياضية للشباب والناشئين.

وكان الاجتماع الـ92 للمكتب التنفيذي لمجلس رؤساء اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون، والذي عقد بالمنامة عاصمة مملكة البحرين مساء أمس، وشاركت فيه اللجنة الأولمبية الوطنية قد اتخذ قراراً بتأجيل دورة الألعاب الخليجية الثالثة التي تستضيفها دولة الكويت إلى الفترة من 11 – 21 مايو 2022م، بسبب تداعيات الأوضاع الصحية التي تشهدها دول العالم بانتشار المتحور من فيروس كورونا “أوميكرون”.

كما ناقش المكتب التنفيذي عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، منها تنفيذ أعمال هيئة فض المنازعات الرياضية الخليجية والتي أقرت من قبل رؤساء اللجان الأولمبية، كما ناقش إقامة دورات الألعاب الرياضية الخليجية، ودورة الألعاب الرياضية للشباب والناشئين، ودورة الألعاب الرياضية الشاطئية، ودورة ألعاب الصالات والفنون القتالية، إضافة إلى تنظيم بطولات الأندية الخليجية لأبطال الدوري في الألعاب المختلفة.

ومثّل الإمارات في الاجتماع سعادة المهندسة عزة بنت سليمان الأمين العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية للجنة الأولمبية الوطنية، حيث ترأسه الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية.

كما أوصى الحضور أثناء الاجتماع بإنهاء عمل اللجان التنظيمية الخليجية، على أن تحل مكانها اللجنة المنظمة لكل دورة تقام في نفس العام وفقًا للوائح الاتحادات القارية والدولية، إضافة إلى التوصية باعتماد تشكيل 4 لجان وهي لجنة رياضة المرأة، واللجنة الرياضية، ولجنة اللاعبين، ولجنة رياضة البارالمبية، على أن تكون هذه اللجان مرتبطة بالمكتب التنفيذي مباشرة، وتضع برنامج تنظيم الدورات الرياضية بأكبر عدد من الرياضات الجماعية والفردية.

وام