نفى الكرملين اليوم الأربعاء التكهنات بأن الرئيس فلاديمير بوتين يعتزم إعلان الحرب على أوكرانيا وإعلان التعبئة الوطنية في التاسع من مايو الجاري عندما تحيي روسيا ذكرى انتصار الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية.

كما نفى الكرملين أن تكون القوات الروسية تشن هجوما على مجمع آزوفستال الصناعي في ماريوبول، مؤكدا أنها لا تنوي اقتحامه بعد أن اتهمت أوكرانيا موسكو بمهاجمة المنطقة الصناعية التي تتحصن فيها قوات كييف.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين، “أعطي الأمر علنا (في 21 أبريل) من القائد الأعلى (فلاديمير بوتين) بإلغاء أي عملية اقتحام”، مؤكدا أن قوات موسكو تحاصر الموقع لكنها لا تتدخل إلا “لتمنع بسرعة محاولات” مقاتلين أوكرانيين العودة إلى “مواقع إطلاق النار”.

ويصف بوتين حتى الآن تحركات روسيا في أوكرانيا بأنها “عملية عسكرية خاصة” وليست حربا. لكن ساسة غربيين وبعض مراقبي الشأن الروسي تكهنوا بأنه قد يستعد لإعلان مهم يوم الاثنين المقبل في ظل مجموعة من السيناريوهات المحتملة مثل إعلان صريح بشن حرب أو إعلان النصر.

وردا على سؤال حول التكهنات بأن بوتين سيعلن الحرب على أوكرانيا في التاسع من مايو، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف “لن يحدث أمر كهذا. هذا هراء”.

وأضاف بيسكوف أنه لا ينبغي للناس الاستماع إلى التكهنات بإمكانية اتخاذ قرار بشأن التعبئة الوطنية.

يُعد يوم النصر الذي يحل في التاسع من الشهر الجاري أحد أهم المناسبات الوطنية في روسيا، وهو ذكرى التضحية السوفيتية الهائلة التي تم تقديمها خلال هزيمة ألمانيا النازية فيما يُعرف في روسيا بالحرب الوطنية العظمى.

وقُتل ما يقدر بنحو 27 مليون مواطن سوفيتي في الحرب العالمية الثانية التي دارت رحاها بين عامي 1941 و1945 ودمرت الاتحاد السوفيتي وفقدت كل أسرة تقريبا عزيزا لديها.

واستغل بوتين الخطابات السابقة في يوم النصر لتوجيه انتقادات للغرب واستعراض القوة العسكرية للجيش الروسي بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. 

البيان