أعلن نادي دبي للصحافة عن تنظيم الدورة الثامنة لـ”منتدى الإعلام الإماراتي” برعاية وحضور سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي للإعلام، في العاشر من أبريل الجاري، بحضور قيادات مؤسسات الإعلام الإماراتية ورؤساء تحرير الصحف المحلية وكبار الكُتّاب والمفكرين وصُنّاع الرأي، والقائمين على العمل الإعلامي في دولة الإمارات.

ويستضيف المنتدى هذا العام معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد وعضو المجلس الاستشاري لجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، ضمن جلسة حوارية ستناقش الإمكانات التكنولوجية الكبيرة التي تتمتع بها دولة الإمارات، وكيفية توظيفها والاستفادة منها في تطوير قطاع الإعلام في الدولة، كذلك سيتطرق النقاش إلى تأثيرات التطبيقات التكنولوجية الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي والميتافيرس على المشهد الإعلامي، وما يمكن أن تحمله رياح التطوير التكنولوجي من تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على القطاع سواء من ناحية مستوى الإبداع، أو نوعية المحتوى، كذلك على الصعيد المهني، وما يستدعيه هذا التطور السريع من إجراءات وتدابير تعين على مواكبته واللحاق بركبه، والاستفادة من الفرص التي سيأتي بها، وتفادي ما قد يجلبه من تحديات.
وفي هذه المناسبة، قالت سعادة منى غانم المرّي، رئيسة نادي دبي للصحافة: “نواصل من خلال المنتدى جهداً نتشارك فيه مع مختلف مؤسسات الإعلام الإماراتية يجمعنا هدف واحد وهو رصد أهم المؤثرات في مسيرة تطوير الإعلام، وتناول تلك المؤثرات من مختلف الجوانب لاستيعاب كافة عناصرها من أجل ضمان أن يكون إعلامنا المحلي منافساً ومواكباً للأهداف الكبيرة التي تحملها دولة الإمارات وشعبها الطموح للمستقبل.. فاليوم الدولة تقف على أعتاب مرحلة جديدة من التطوير بمشاريع ضخمة وانجازات مشهوده في كافة المجالات، وهذا يستوجب منّا مناقشة كافة السبل التي تعين إعلام الإمارات على أن يكون نافذة فعالة يطل منها العالم على تلك النجاحات، وتعزز دوره كشريك ذي أثر إيجابي في مسيرة التطوير والتنمية”.

وأكدت سعادتها حرص سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي للإعلام على أن يكون إعلام دبي حاضراً في قلب هذا التطور بجهود تضمن الخروج بأفضل ما يحمله من نتائج وما يمهد له من مكاسب، إذ وجّه سموه بأن يكون المنتدى هذا العام معنياً بمناقشة الأثر المتنامي للتكنولوجيا في رسم مسار التطور الإعلامي في العالم، وأن يناقش الأسلوب الأمثل الذي يمكن للإعلام الإماراتي من خلاله الاستفادة من هذا التطور السريع في تعزيز قدراته والارتقاء بتنافسيته، لتقديم محتوى متطور ومبدع يحمل رسالة تنفع المجتمع وتلبي تطلعاته.

منصة جامعة

ويُعد منتدى الإعلام الإماراتي المنصة الجامعة للقائمين على قطاع الإعلام المحلي في دولة الإمارات، بما يضمه من قنوات تلفزيونية وإذاعية وصحف يومية وإصدارات صحافية، وكذلك المنصات الرقمية المتنوعة، ليكون بذلك التجمع الأكبر من نوعه للقيادات الإعلامية الإماراتية لمناقشة حال القطاع والموضوعات المتعلقة بمستقبل تطويره، والفرص التي يمكن الاستفادة منها للوصول إلى أعلى مستويات كفاءة الأداء وكذلك رصد التحديات التي تواجه القطاع بمختلف مكوناته وأفضل سبل التغلب عليها.

من جانبها، قالت د. ميثاء بوحميد، مدير نادي دبي للصحافة: “لاشك أن التطور التكنولوجي السريع أصبح اليوم الشغل الشاغل لمختلف القطاعات، ونحن بدورنا نعمل على مواكبة أهم تلك التطورات لاسيما ذات التأثير المباشر منها على قطاع الإعلام، لرصد سبل الاستفادة مما تتيحه من فرص جديدة.. ما نراه من تقنيات غير مسبوقة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي يبدل قواعد العمل وأساليبه بصورة جذرية تتطلب منا الوقوف بدقة على أبعاد هذا المشهد الجديد الذي تشكله تلك التقنيات، لتكوين تصورات واضحة لما يجب القيام به لخدمة الأهداف الاستراتيجية للقطاع، وتسخير التكنولوجيا في تحقيق الريادة الإماراتية في الإعلام الجديد”.

ويشكل منتدى الإعلام الإماراتي فرصة لمناقشة أبرز التطورات المرتبطة بأهم القضايا والموضوعات التي تشغل الإعلام، وذلك من خلال استضافة نخبة من المتحدثين المتخصصين في مختلف المجالات الحيوية لإلقاء الضوء على جوانب مهمة من تلك القضايا بما يعين الإعلام على تكوين فهم أعمق وأكثر شمولية لها، وتحديد أفضل أساليب تناولها ومعالجتها بأسلوب مهني سليم.

البيان