أعلنت دائرة البلديات والنقل عن تقديم نموذج أولي لمشروع بناء “استراحات لسائقي توصيل الطلبات”، والذي سيتم تطبيقه مبدئياً في العاصمة أبوظبي في شارع (E25) على نحو تجريبي في سبتمبر القادم.

ويأتي إطلاق هذه المبادرة بالتعاون مع الجهات الحكومية وعدد من مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات غير الربحية، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الدائرة لتحسين المظهر العام لمدينة أبوظبي، وتعزيز جودة الحياة والرفاهية في إمارة أبوظبي، وتعزيز مكانة الإمارة كوجهة عالمية مفضلة للعيش والعمل والاستثمار.

ويهدف المشروع إلى المساهمة في توفير بيئة عمل ملائمة لسائقي توصيل الطلبات، وذلك عبر تخصيص مساحات آمنة، وأماكن انتظار مظللة ومقاعد جلوس مريحة ومزودة بالتكييف وبصنابير مياه الشرب، ما يساعدهم على تحمل ظروف العمل الصعبة خلال الأجواء الحارة في فترة الصيف.

وقال سعادة حمد المطوع، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والبنية التحتية في دائرة البلديات والنقل: ” تعكس فكرة هذا المشروع التزام الدائرة بتعزيز المظهر الجمالي لمدينة أبوظبي، وتحسين جودة حياة ورفاهية مجتمع الإمارة، حيث يهدف المشروع إلى توفير بيئة عمل مناسبة ومحفزة لسائقي طلبات توصيل الطلبات من خلال توفير المساحات الآمنة، وأماكن الانتظار المظللة المزودة بالمقاعد المريحة وأجهزة التكييف الهوائي ومرافق شرب المياه.

ولفت الى أن المرشروع جاء بعد استطلاع آراء المعنيين للتعرف على أهم القضايا والتحديات التي تواجههم أثناء أداء أعمالهم، والتي تتعلق بسبل تحسين إجراءات وظروف عمل سائقي توصيل الطلبات في مدينة أبوظبي فيما سيتم تطبيق المشروع على نحو تجريبي في شارع (E25) لكونه واحداً من المناطق الساخنة والمليئة بالمطاعم والمقاهي التي يحتاج سائقو الطلبات للوصول إليها بصورة مستمرة. كما سيتم بناء هذه الاستراحات في المستقبل بحيث تكون سهلة الإنتاج والتركيب وتتسع لـ (10-15) شخص.

ويقدم المشروع مزايا عديدة من بينها ضمان أمن وسلامة سائقي توصيل الطلبات، وتوفير أماكن لركن الدراجات، بحيث تكون قريبة من المطاعم والمقاهي، وإيجاد حل لمشكلة تواجد الدراجات في المسارات المخصصة للمشاة، وبالتالي الحيلولة دون تعرضهم للمخالفات المرورية، بالإضافة إلى حل مشكلة التأخير في توصيل طلبات الطعام.

من جهة أخرى، يمكن استثمار هذا المساحات في توليد موارد مالية عن طريق استخدامها كأماكن لعرض الدعايات والموارد الترويجية، فضلاً عن دورها في تحسين المظهر العام للمدينة، وتعزيز مكانتها كمدينة ذكية على مستوى المنطقة.

وام