يتلقى روبوت الدردشة «بارد» من «غوغل» بعض التحديثات الكبيرة، مع استمرار الشركة في المضي قدماً، لاستعادة لقبها باعتبارها الاسم المفضل في الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون.

وأعلن عملاق التكنولوجيا، الخميس، أن برنامج الدردشة الآلي متاح الآن بأكثر من 40 لغة، بما في ذلك العربية والصينية والإسبانية، وأنه سيتم طرحه في مناطق إضافية بما في ذلك البرازيل وعبر أوروبا.

يتلقى روبوت الدردشة «بارد» من «غوغل» بعض التحديثات الكبيرة، مع استمرار الشركة في المضي قدماً، لاستعادة لقبها باعتبارها الاسم المفضل في الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون.

وأعلن عملاق التكنولوجيا، الخميس، أن برنامج الدردشة الآلي متاح الآن بأكثر من 40 لغة، بما في ذلك العربية والصينية والإسبانية، وأنه سيتم طرحه في مناطق إضافية بما في ذلك البرازيل وعبر أوروبا.

و«بارد» من «غوغل»، هو شبيه «بينغ» التابع لمايكروسوفت و«تشات جي بي تي» التابع لـ «أوبن إيه أي»، وهو عبارة عن روبوت محادثة مصمم لتزويد المستخدمين بردود على استفسارات تتراوح من عدد الأقدام في ميل إلى ملخصات الروايات الكلاسيكية.

وتقول «غوغل»: «إن الروبوت سيسمح الآن للمستخدمين بتعديل نغمة الردود التي يتلقونها، مثل جعلها تبدو أكثر رسمية أو أقل رسمية، وتكون قادرة على تشغيل الإجابات على الطلبات بصوت عالٍ».

يتلقى روبوت الدردشة «بارد» من «غوغل» بعض التحديثات الكبيرة، مع استمرار الشركة في المضي قدماً، لاستعادة لقبها باعتبارها الاسم المفضل في الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون.

وأعلن عملاق التكنولوجيا، الخميس، أن برنامج الدردشة الآلي متاح الآن بأكثر من 40 لغة، بما في ذلك العربية والصينية والإسبانية، وأنه سيتم طرحه في مناطق إضافية بما في ذلك البرازيل وعبر أوروبا.

و«بارد» من «غوغل»، هو شبيه «بينغ» التابع لمايكروسوفت و«تشات جي بي تي» التابع لـ «أوبن إيه أي»، وهو عبارة عن روبوت محادثة مصمم لتزويد المستخدمين بردود على استفسارات تتراوح من عدد الأقدام في ميل إلى ملخصات الروايات الكلاسيكية.

وتقول «غوغل»: «إن الروبوت سيسمح الآن للمستخدمين بتعديل نغمة الردود التي يتلقونها، مثل جعلها تبدو أكثر رسمية أو أقل رسمية، وتكون قادرة على تشغيل الإجابات على الطلبات بصوت عالٍ».

وتقول الشركة: «إن الاستجابات الصوتية متوفرة بأكثر من 40 لغة».

بالإضافة إلى هذه التحديثات، سيتمكن مستخدمو «بارد» أيضاً من تثبيت المحادثات وإعادة تسميتها، حتى يتمكنوا من حفظها والعودة إليها بمرور الوقت، ومشاركة الردود بسهولة أكبر مع الأصدقاء والعائلة. وسيسمح التطبيق الآن للمستخدمين أيضاً بتصدير أنواع التعليمات البرمجية المكتوبة بلغة «بايثون» إلى «ريبلت» و«غوغل كولاب».

وربما يكون القرار الأكثر إثارة للاهتمام هو قرار «غوغل» بالسماح للمستخدمين باستيراد الصور إلى «بارد»، حتى تتمكن من طرح أسئلة الروبوت أو الحصول على ملخص لما يراه «بارد».

تعد «غوغل بارد» منفصلة عن تجربة البحث التوليدية للشركة، وهي نسخة تجريبية من بحث «غوغل» توفر للمستخدمين استجابات تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لطلبات البحث الخاصة بهم.

ويتنافس «بارد» و«بينغ» مع الوسائل التقليدية للبحث عن المحتوى عبر الإنترنت. وبما أن تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدية أصبحت أكثر استجابة ودقة، فلا يوجد سبب للشك في أن التطبيقات ستتجاوز عروض البحث القياسية.

انتشار المعلومات المضللة

لكن الخبراء والباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي، يقولون: «إن التكنولوجيا قد تؤدي إلى انتشار المعلومات المضللة والمعلومات الضارة». أثار مؤسس شركة مايكروسوفت بيل جيتس، الثلاثاء، عدداً من المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي، على الرغم من أنه أضاف أن «المخاوف من التكنولوجيا، لا تختلف عن تلك التي رأيناها مع الاختراقات التكنولوجية الرئيسية الأخرى بما في ذلك الإنترنت».

ويأتي إعلان «غوغل» أيضاً بعد يوم من نشر «بلومبيرغ» مقالًا يدعو «غوغل» لاستخدام مشرفين من جهات خارجية لفحص ردود «بارد». يقال: «إن هؤلاء العمال، الذين توظفهم شركات مثل أكسنتشر، يتقاضون 14 دولاراً في الساعة للعمل في ظل ظروف مرهقة، لتحديد ما إذا كانت إجابات الروبوت دقيقة في مجموعة واسعة من الموضوعات».

ومع ذلك، فإن «مدى سرعة الشركة في تحسين منتجاتها وتقليل الردود الخاطئة سيحدد أيضاً مدى سرعة بدء المستخدمين في استخدامها كبديل لمحركات البحث القديمة».

الخليج