تشتهر إمارة الفجيرة بكثرة الأماكن السياحية والتراثية والأسواق الشعبية والوديان ومراكز الغوص والمنتجعات والشواطئ الجميلة، التي جعلتها مقصداً لكثير من الزوار والسياح من داخل الدولة وخارجها، كما تتمتع بمقومات طبيعية وبنية تحتية متطورة في مختلف مناطق الإمارة.
وتزخر الفجيرة بمعالم أثرية عدة منحتها طابعاً في العراقة التاريخية وسمة خاصة، جذبت إليها محبي وهواة البحث عن التراث وآثاره العتيقة، ليعيشوا معها تجارب البحث والاستكشاف، وقد شهدت الإمارة تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة في جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية، وخاصة في قطاع السياحة والضيافة، حيث بذلت كافة الجهود لتطوير الموارد التي تتمتع بها الإمارة، والرقي بمستوى الخدمات والإنتاج في مختلف النواحي والمجالات التجارية والصناعية والسياحية والزراعية.
نزل القلعة
يعتبر نزل القلعة المكان المثالي للمتنزهين والضيوف، محاطاً بالمزارع والجبال والطبيعة والهواء النقي جنباً إلى جنب مع التصميم التقليدي للنزل، والذي يقدم نمط الحياة الحقيقي الأصيل للمنطقة الشرقية من الإمارات، ويقع على بعد 10 دقائق من سوق الجمعة الشهير وسوق مسافي، وعلى بعد خطوات من متحف الطيبة الذي يضم جميع المعالم الأثرية التي تم جمعها من المجتمع المحلي.
الفجيرة للمغامرات
وتتيح إمارة الفجيرة الفرصة للزوار لخوض المغامرات واكتشاف الممرات القديمة في الإمارة، والتعرف على المعالم التراثية ومشاهدة الطبيعة، وذلك من خلال منتزه الفجيرة للمغامرات، الذي يضم أنشطة متنوعة بين صحراوية، وبرية، وجبلية، وبحرية.
الحدائق
أصبحت حديقة «عين مضب» الكبريتية وجهة سياحية إماراتية، تقع وسط الجبال، ويقصدها الكثير من السياح والزوار من الكبار والصغار، ويقف فيها المرء منتعشاً من هواء الطبيعة ومائها الطبيعي، تعيد لهم سر الحياة.
وتعتبر حديقة السيدات والأطفال من أهم حدائق الفجيرة، تختص بالنساء والأطفال الصغار، إذ يمكنهم الجلوس تحت الأشجار وممارسة رياضة الجري والمشي، مع توافر عدد من ألعاب الأطفال المختلفة، أما حديقة شاطئ صمبريد بدبا الفجيرة، تبلغ مساحتها 4000 متر مربع بالمسطحات الخضراء والأشجار والورد، مزودة بعدد كاف من الألعاب الترفيهية للأطفال، ودورات مياه للرجال والنساء، وتعتبر حديقة دبا العامة واحدة من أجمل حدائق الإمارة، التي تعد من أهم الوجهات السياحية والترفيهية، إذ تتميز بالمناظر الطبيعية والإطلالات التي لا يُضاهيها مكان آخر بين بساتين النخيل والمزارع قرب الجبال الشامخة.
رياضة تقليدية
تمثل رياضة «نطاح الثيران» حدثاً عائلياً أسبوعياً، استمر كتقليد في إمارة الفجيرة منذ سنوات طويلة، حيث تقام مصارعة الثيران كل يوم جمعة وتجتمع العائلات والسياح في ساحة مفتوحة ليشاهدوا مصارعة الثيران من خارجها، مع العلم فإن رياضة نطاح الثيران التراثية لا تسيء للحيوانات، ولا تعتبر من الرياضات الدموية، ولا يوجد فيها مصارع ثيران أو كأس للفائز.
الأودية والعيون
تتميز إمارة الفجيرة بكثرة السلاسل الجبلية فيها، وموطن لعدد من الأودية مثل وادي «زكت» ووادي «ضدنا» الذي يبعد مسافة أقل من خمسة أميال عن الساحل، ويضم أحد أكبر السدود في الفجيرة، ومن الأودية المشهورة في الإمارة، وادي «الوريعة» الذي يقع حوالي 25 ميلاً شمال مدينة الفجيرة، ووادي «الوريعة» هو موطن لعدد من الشلالات، ويتميز بتنوعه البيولوجي وبيئته الطبيعية، وعلى مسافة ثلاثة أميال شمال هذا الوادي، يقع وادي «السيجي» الذي يغذي عين وادي «ديم»، أما وادي «الحيل» فيقع حوالي تسعة أميال جنوب غرب الفجيرة.
رياضة الغوص
وتشتهر بحار إمارة الفجيرة بالشعاب المرجانية وطبيعتها، التي لم تتعرض للتغيير والتدخل من الإنسان، وتمتد لمسافات طويلة، محتفظة بشكلها وخصائصها الأصلية، كما كانت عليه منذ مئات السنين، ويمكن للغواصين الاستمتاع بالشعاب المرجانية الملونة والتنوع البيولوجي البحري الرائع في المنطقة، ومشاهدة العديد من الأحياء البحرية مثل الإنقليس والسلاحف وديك البحر والحبار والباراكودا وغيرها، وتوفر العديد من المنتجعات على ساحل الفجيرة ودبا رحلات للغوص والغطس.

البيان