فقدت الساحة الثقافية الأربعاء 22 مايو الشاعر الإماراتي الكبير ربيع بن ياقوت عن عمر ناهز الـ 96 عاماً، تاركاً إرثاً إبداعياً ورصيداً في حب الوطن وغيرته على تراثه الأصيل.

ولد ابن ياقوت في إمارة عجمان عام 1928، وعاش حياة مليئة بالعطاء، كان فيها إنساناً محباً للعمل وشاعراً مضيئاً بالأمل.

عُرف بجرأته وغيرته على الوطن وتراثه الأصيل، وترك سيرة عطرة حيث تميز شعره بالحكمة والرقة والفكاهة.

ولم تقتصر عطاءاته على الشعر الذي برع في مختلف ميادينه، فقد ساهم أيضاً في حفظ ونقل الموروث الفني الإماراتي إلى الأجيال، وعُرف بعمله التطوعي في جمعية الفنون الشعبية بعجمان.

شارك ابن ياقوت في بداياته كممثل مسرحي في 3 مسرحيات، ومن أبرز دواوينه «حصاد العمر» الذي حصد انتشاراً واسعاً عند صدوره عام 2009.

وبرحيل «فاكهة الشعر الإماراتي»، سيظل في قلوب تلاميذه ومحبيه رمزاً من رموز الشعر النبطي وأيقونة للهوية الثقافية الإماراتية.

الاتحاد