الفجيرة اليوم – ضمن جهود مجلس محمد بن حمد الشرقي المتواصلة لتعزيز الحوار المجتمعي ودعم المهن التقليدية المرتبطة بالهوية المحلية، نظّم المجلس صباح الخميس جلسة تفاعلية بعنوان «أفكار تصنع الفرق، في مهنة الصيد البحري»، وذلك في مجلس البدية، بمشاركة مجلس إدارة جمعية الفجيرة التعاونية لصيادي الأسماك وجمعية البدية التعاونية لصيادي الأسماك وجميعة دبا الفجيرة التعاونية لصيادي الأسماك.
وتناولت الجلسة من خلال طرح ومناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بالموضوع إلى تطوير مهنة الصيد البحري، وتسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه الصيادين، وسبل تجاوزها بروح المشاركة والتعاون، وأتاحت الجلسة الفرصة للحضور لعرض آرائهم ومناقشة مقترحاتهم بما يسهم في الارتقاء بالمهنة وضمان استدامتها.
كما تطرّقت الجلسة إلى أهمية العمل التشاركي المتواصل بين أفراد المجتمع، ودور تبادل الخبرات والأفكار في إيجاد حلول عملية ناجحة تسهم في دعم الصيادين، وتعزيز استمرارية مهنة الصيد البحري باعتبارها جزءًا أصيلًا من التراث المحلي.
وأكد سعادة الدكتور علي بن نايع الطنيجي، مدير مجلس محمد بن حمد الشرقي، أن هذه الجلسة تأتي انسجامًا مع توجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وحرص المجلس على مناقشة الموضوعات المرتبطة بالشأن المجتمعي، وتعزيز الحوار الهادف الذي يسهم في دعم المهن المتصلة بالبيئة والهوية المحلية.
شهدت الجلسة حضور أهالي المنطقة وعدد من المهتمين بمهنة الصيد البحري والشأن المجتمعي.
