استكملت جمعية الفجيرة الخيرية استعداداتها لشهر رمضان المبارك، ضمن خطة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تعزيز التكافل الاجتماعي وتوسيع أثر مشاريعها الموسمية في مختلف مناطق إمارة الفجيرة.
وأكد سعادة يوسف راشد المرشودي، مدير عام الجمعية، أن مشروع إفطار الصائم سيشهد هذا العام توزيع نحو 210 آلاف وجبة إفطار خلال الشهر الفضيل، عبر 42 موقعًا تم اختيارها بعناية لضمان تغطية جغرافية متوازنة، مع الالتزام التام بمعايير الجودة والسلامة الغذائية، وهذا العدد قابل للزيادة بتبرعات اهل الخير والإحسان.
وأوضح المرشودي أن مركز “غرس للتمكين الاجتماعي” التابع للجمعية ينسق مع 44 أسرة منتجة في إعداد وتجهيز 2800 وجبة إفطار يومياً بإجمالي 84000 وجبة على مدار الشهر الكريم، بما يعكس توجه الجمعية نحو دمج البعد التنموي في العمل الخيري.
وأضاف أن مشروع المير الرمضاني يستهدف 5927 مستفيدا من الأسر المتعففة والمحتاجة وأسر الأيتام المسجلين لدى الجمعية إلى جانب الحالات المستحقة، مما يعكس اهتمام الجمعية بتخفيف الأعباء المعيشية عن هذه الفئات وتمكينها من استقبال رمضان بطمأنينة وفرحة.
دعا المرشودي الأفراد والمؤسسات الراغبين في التطوع والمشاركة في تنفيذ مشاريع الحملة الرمضانية إلى التسجيل عبر المنصة الوطنية للتطوع “متطوعين. إمارات”، مؤكدًا أن العمل التطوعي يشكل ركيزة أساسية في نجاح المبادرات الإنسانية ويعكس روح المسؤولية المجتمعية.
وحث المرشودي أهل الخير والمحسنين على مواصلة دعم مشاريع رمضان، مؤكدا أن عطاياهم تُمثل أساس استمرار المبادرات الإنسانية وترسيخ قيم التراحم والتكافل التي يتميز بها مجتمع دولة الإمارات.
وام
