نفذت جمعية الفجيرة الخيرية مشروع كسوة العيد للأيتام المكفولين لديها، وذلك ضمن برامج حملة الباقيات الصالحات التي تنفذها الجمعية خلال شهر رمضان المبارك، وبما يتماشى مع توجهات الدولة في عام الأسرة وتعزيز استقرارها وترابطها.
ويأتي تنفيذ المشروع ضمن المشاريع المجتمعية السنوية التي تحرص الجمعية على تنفيذها، بهدف دعم ورعاية الأيتام ومشاركتهم فرحة العيد، حيث تم توفير قيمة كسوة عيد متكاملة تلبي احتياجاتهم، وتعزز شعورهم بالاهتمام والرعاية، وتجسد قيم التكافل والتراحم التي يتميز بها مجتمع دولة الإمارات.
وواصلت الجمعية جهودها في توزيع زكاة الفطر على الأسر المستحقة، حرصاً على تمكينهم من تلبية احتياجاتهم الأساسية وإحياء هذه الشعيرة المباركة في وقتها الشرعي.
وأكد سعادة يوسف راشد المرشودي، مدير عام الجمعية، أن مشروع كسوة العيد يمثل أحد المشاريع الإنسانية التي تنفذها الجمعية سنوياً لإسعاد الأيتام ورسم البسمة على وجوههم في هذه المناسبة المباركة، مشيراً إلى أن رعاية الأيتام والاهتمام بهم يأتي في صدارة أولويات الجمعية وبرامجها الخيرية.
وأضاف أن هذه المشاريع تأتي انسجاماً مع توجهات الدولة في عام الأسرة الذي يركز على دعم الأسرة وتعزيز تماسكها واستقرارها، مؤكداً أن الجمعية تسعى من خلال برامجها المختلفة إلى دعم الأسر المستفيدة وتوفير احتياجات أبنائها، بما يسهم في ترسيخ قيم التكافل المجتمعي والعمل الإنساني.
وأشار إلى أن إجمالي عدد المستفيدين من مشاريع الجمعية في رمضان والتي شملت كسوة العيد والمير الرمضاني وأموال الزكاة وزكاة الفطر بلغ 9100 مستفيد، ما يعكس حجم الجهود المبذولة للوصول إلى أكبر شريحة من المستحقين.

وام