الفجيرة اليوم – نظّم مجلس محمد بن حمد الشرقي، صباح الخميس، جلسة مجتمعية بعنوان “محمية وادي الوريعة الوطنية: إرث طبيعي ومسؤولية مجتمعية”، وذلك في مجلس البدية، ضمن جهوده لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الاستدامة.

وتناولت الجلسة، التي قدّمتها سعادة أصيلة المعلا، مدير عام هيئة الفجيرة للبيئة، والدكتور علي الحمودي، مدير إدارة التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، أهمية محمية وادي الوريعة الوطنية بوصفها إرثًا طبيعيًا غنيًا بالتنوع البيولوجي، وما تتطلبه من جهود متواصلة للحفاظ عليها.

كما استعرضت الجلسة أبرز التحديات البيئية التي تواجه المحمية، إلى جانب السلوكيات الإيجابية التي تسهم في حمايتها، ودور أفراد المجتمع في دعم الجهود البيئية وتعزيز مفاهيم الاستدامة.

وتطرّقت الجلسة إلى عدد من المحاور، شملت التعريف بالمميزات البيئية والتنوع البيولوجي للمحمية، واستعراض المخاطر التي تهدد نظامها البيئي، إضافةً إلى أهمية تبنّي الممارسات الصحيحة للحفاظ عليها، وتعزيز المشاركة المجتمعية والتعاون مع الجهات المختصة لدعم الجهود الوطنية في مجال الاستدامة.

وهدفت الجلسة إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة.

وأكد سعادة الدكتور علي بن نايع الطنيجي، مدير مجلس محمد بن حمد الشرقي، أن تنظيم هذه الجلسة يأتي انسجامًا مع توجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وحرص المجلس على دعم المبادرات المجتمعية الهادفة لتعزيز الوعي البيئي، وتمكين أفراد المجتمع من الإسهام الفاعل في حماية الموارد الطبيعية واستدامتها.
شهدت الجلسة حضورًا وتفاعلًا من أهالي المنطقة والمهتمين بالشأن البيئي والتوعية البيئية.