تتميّز إمارة الفجيرة بتنوعها الجيولوجي الفريد، إذ تحتضن تكوينات صخرية غنية تعكس تاريخًا طبيعيًا عريقًا، وتبرز فيها مناطق جبلية ذات أهمية علمية وتعدينية، من بينها منطقة كسر التي تُعد نموذجًا واضحًا لتعدد الطبقات والتراكيب الصخرية، بما في ذلك الصخور الصفائحية والتكوينات المرتبطة بالمناطق الطفيلية.
وتنقسم المناطق التعدينية في الإمارة إلى ثلاثة نطاقات رئيسية، تتصدرها المنطقة الأولى التي تضم الفجيرة والحيل والمناطق المجاورة، والتي تتميز بتوافر خامات متنوعة جعلت منها محورًا مهمًا للأنشطة التعدينية في الدولة.
وتضم الفجيرة أنواعًا متعددة من الصخور، تشمل الصخور الرسوبية والمتحولة والنارية وتحظى الصخور النارية بأهمية خاصة نظرًا لندرتها وتركيبها الفريد، إذ تمثل أجزاءً مكشوفة من القشرة الأرضية، وهي ظاهرة جيولوجية نادرة على مستوى العالم.
وتعكس هذه الخصائص مكانة إمارة الفجيرة كإحدى أبرز المناطق الجيولوجية في المنطقة، لما توفره من بيئة طبيعية غنية بالموارد، إضافة إلى قيمتها العلمية التي تستقطب الباحثين والمهتمين بدراسة تكوينات الأرض وتاريخها الجيولوجي.
وام
