الفجيرة اليوم – نظّم مجلس محمد بن حمد الشرقي، صباح الخميس، جلسة توعوية مجتمعية بعنوان «سرطان الثدي: خطوة نحو الوقاية والأمل»، وذلك في مجلس السيجي بالفجيرة، في إطار جهوده المتواصلة والرامية لنشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، بما يسهم في دعم صحة أفراد المجتمع والارتقاء بجودة حياتهم.

وقدّمت الجلسة الدكتورة أسماء اليماحي، استشارية الأشعة والتصوير التداخلي للثدي والمتخصصة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، حيث استعرضت أهمية التوعية بالمرض ودور المعرفة الصحية في تشجيع الأفراد على تبنّي السلوكيات الوقائية والمواظبة على الفحوصات الدورية.

وتناولت الجلسة أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي ودوره في تعزيز فرص اكتشاف المرض في مراحله الأولى، كما استعرضت أهمية الفحوصات الدورية والتعرّف إلى المؤشرات التي تستدعي مراجعة المختصين، إلى جانب التأكيد على دور الدعم النفسي والاجتماعي في تعزيز الطمأنينة وترسيخ ثقافة الأمل والتفاؤل.

كما ناقشت الجلسة عدداً من المفاهيم والمعلومات المرتبطة بسرطان الثدي، مع التركيز على تصحيح المعتقدات الشائعة وتقديم معلومات طبية موثوقة، فضلاً عن إبراز دور الأسرة والمجتمع في نشر الوعي الصحي ومساندة المصابين، بما يعزّز المسؤولية المجتمعية تجاه الصحة العامة.

وهدفت الجلسة إلى ترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر، وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بصحتهم واتباع الإرشادات الطبية، بما يسهم في تعزيز الوعي الصحي والارتقاء بجودة الحياة.

وأكد سعادة الدكتور علي بن نايع الطنيجي، مدير مجلس محمد بن حمد الشرقي، أن تنظيم الجلسة يأتي بتوجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وامتداداً لحرص المجلس على تنظيم الجلسات التوعوية التي تسهم في تعزيز المعرفة الصحية لدى أفراد المجتمع، وتشجيعهم على تبنّي الممارسات الوقائية السليمة، بما يدعم الصحة العامة ويرتقي بجودة الحياة.

شهدت الجلسة حضوراً وتفاعلاً من أهالي المنطقة والمهتمين بالشأن الصحي، الذين تعرّفوا إلى أبرز الإرشادات المتعلقة بالموضوع، إضافة لأهمية الكشف الدقيق والمبكر.