اشترطت وزارة الحج والعمرة السعودية، اليوم الاثنين، على الذين سيقومون بأداء مناسك العمرة في مكة المكرمة أو زيارة مسجد رسول الله في المدينة المنورة، أن يكونوا حاصلين على لقاح فيروس كورونا أو محصنين متعافين من الإصابة بالفيروس.

وقال مصدر مسؤول بوزارة الحج والعمرة، في بيان له اليوم: «إنه انطلاقاً من حرص القيادة السعودية على صحة وسلامة قاصدي الحرمين الشريفين والعاملين على خدمتهم مع تزامن قرب شهر رمضان المبارك، فقد تقرر رفع الطاقة التشغيلية للمسجد الحرام بمكة المكرمة في شهر رمضان مع التقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية كافة الصادرة عن الجهات المختصة».

وقالت وزارة الحج والعمرة إن الضوابط هي «منح تصاريح أداء مناسك العمرة والصلوات في المسجد الحرام والزيارة للمسجد النبوي بدءاً من تاريخ 1 رمضان 1442 هـ للأشخاص المحصنين، وفق ما يظهره تطبيق توكلنا لفئات التحصين (محصن حاصل على جرعتين من لقاح فيروس كورونا أو محصن أمضى 14 يوماً بعد تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح، أو محصن متعافٍ من الإصابة)».

وأضاف البيان أن «حجز تصاريح أداء مناسك العمرة والصلوات والزيارة سيكون من خلال تطبيقي اعتمرنا وتوكلنا وذلك بحجز الخانة الزمنية المتاحة حسب رغبة ضيف الرحمن، وبما يتماشى مع الطاقة التشغيلية الممكنة لتطبيق الإجراءات الاحترازية».

وأوضح البيان أنه سيتم «عرض التصاريح والتحقق من صلاحيتها من خلال تطبيق توكلنا وذلك من حساب المستفيد من التصريح في التطبيق مباشرة».

وأكد البيان «أن المنصة الرئيسة والمعتمدة لأخذ التصاريح من خلال تطبيقي اعتمرنا وتوكلنا، محذّراً من الحملات والمواقع الوهمية».

البيان