الفجيرة اليوم – برعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، تستعد الإمارة خلال شهر فبرايرالمقبل لاحتضان اثنين من أبرز الأحداث الرياضية في رياضة التايكواندو على المستويين الدولي والعربي، في تأكيد جديد على مكانتها كوجهة رياضية عالمية رائدة قادرة على تنظيم واستضافة كبرى البطولات.
وتستضيف الإمارة بطولة الفجيرة المفتوحة للتايكواندو خلال الفترة من الأول وحتى الخامس من فبراير 2026، تليها بطولة كأس العرب للتايكواندو التي تقام من السابع وحتى التاسع من الشهر ذاته، وذلك في مجمع زايد الرياضي بالفجيرة، بمشاركة دولية وعربية واسعة.
وتُعد بطولة الفجيرة المفتوحة للتايكواندو واحدة من أهم البطولات السنوية على أجندة الاتحاد العالمي للتايكواندو، حيث انطلقت لأول مرة عام 2013، وشهدت منذ ذلك الحين تطورًا لافتًا جعلها محطة رئيسية لاستقطاب نخبة اللاعبين من مختلف دول العالم. وتحمل البطولة تصنيف G2، الأمر الذي يمنح المشاركين فرصة ثمينة لحصد نقاط التصنيف العالمي، ما يعزز من مستوى التنافس ويرسخ أهمية المشاركة فيها.
وتأتي استضافة هذين الحدثين في إطار رؤية سمو ولي عهد الفجيرة الداعمة للرياضة والرياضيين، وسعي الإمارة المستمر إلى تعزيز حضورها على خارطة البطولات الدولية، وترسيخ دورها كمركز رياضي دولي، بما يسهم في تطوير الحركة الرياضية ودعم مسيرة التميز الرياضي محليًا وعربيًا وعالميًا.
وفي هذا الشأن، أكد سعادة الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، رئيس اتحاد الإمارات للتايكواندو، أن استضافة إمارة الفجيرة لهذه البطولات تعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها دولة الإمارات على الصعيد الدولي في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى وفق أعلى المعايير، مشيرًا إلى أن بطولة الفجيرة المفتوحة أصبحت محطة أساسية على أجندة التايكواندو العالمية، لما توفره من مستوى فني رفيع وفرص مهمة للاعبين لحصد نقاط التصنيف العالمي. وأضاف أن هذه البطولات تسهم بشكل مباشر في تطوير مستوى اللاعبين، وتعزز من حضور رياضة التايكواندو الإماراتية على الساحة الدولية.
من جانبه، أوضح سعادة نادر أبو شاويش، مدير نادي الفجيرة للفنون القتالية، أن الاستعدادات للبطولتين تسير وفق خطة متكاملة لضمان تنظيم مميز يليق باسم ومكانة إمارة الفجيرة، مؤكدًا أن هذه الأحداث تشكل فرصة مهمة لتبادل الخبرات ورفع مستوى الاحتكاك بين اللاعبين من مختلف الدول. وأشار إلى حرص النادي على توفير بيئة تنافسية متكاملة تسهم في صقل المواهب الوطنية وتطوير قدرات اللاعبين، بما يدعم مسيرة الرياضة في الإمارة والدولة.
وكانت النسخة الثانية عشرة من بطولة الفجيرة المفتوحة التي أقيمت عام 2025 علامة فارقة في تاريخ البطولة، بعدما دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية بمشاركة 2332 لاعبًا، من بينهم لاعبون شاركوا في عدد من الدورات الأولمبية، من بينها أولمبياد باريس 2024، في إنجاز يعكس حجم التطور الكبير الذي شهدته البطولة مقارنة بانطلاقتها الأولى التي لم يتجاوز عدد المشاركين فيها نحو 150 لاعبًا.
كما شهدت النسخ الأخيرة من بطولة كأس العرب للتايكواندو مشاركة واسعة تجاوزت الألف لاعب من مختلف الدول العربية، حيث سجلت نسخة عام 2025 مشاركة 1534 لاعبًا، ما يعكس الاهتمام المتزايد بهذه البطولة وأهميتها على مستوى المنطقة.
