الفجيرة اليوم – برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد – حاكم إمارة الفجيرة، وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، انطلقت فعاليات الدورة الصيفية “أجيال الشرطة” في نسختها الحادية والعشرين للطلبة والسابعة للطالبات، ضمن مبادرة “صيف الفجيرة 2026” التي أطلقها سمو ولي العهد مؤخراً، وذلك بمشاركة 677 طالباً وطالبة من مختلف مدارس الإمارة.

ويؤكد سعادة اللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي، القائد العام لشرطة الفجيرة، أن دورة “أجيال الشرطة” تشهد إقبالاً متزايداً عاماً بعد عام، تجسيداً لتوجيهات صاحب السمو حاكم الفجيرة، التي تؤكد أهمية ترسيخ الوعي الأمني لدى النشء، باعتباره ركيزة أساسية في بناء المجتمع ودعم مسيرة التنمية.

وتأتي الدورة ضمن جهود القيادة العامة لشرطة الفجيرة لاستثمار أوقات الطلبة خلال الإجازة الصيفية، من خلال برامج أكاديمية وتدريبية وترفيهية تسهم في تنمية مهاراتهم وصقل قدراتهم، وتعزز قيم الانتماء الوطني والمسؤولية والانضباط والعمل الجماعي، إلى جانب تدريبات عسكرية ميدانية ومحاضرات توعوية وتثقيفية.

وشهد حفل الافتتاح سعادة العميد محمد بن نايع الطنيجي، نائب القائد العام لشرطة الفجيرة، يرافقه سعادة العميد الدكتور سليمان سعيد المرشدي، مدير عام الموارد والخدمات المساندة، إلى جانب عدد من الضباط، حيث افتتح سعادته الدورة رسمياً، واطّلع على برامجها ومنهجها التدريبي، مؤكداً في كلمته للطلبة حرص القيادة على تعزيز المشاركة المجتمعية، والاهتمام بإعداد جيل المستقبل، وتمكينه بالعلم والمعرفة، بما يسهم في تحقيق الأهداف المنشودة من هذا البرنامج.

من جانبه، أوضح سعادة العميد الدكتور سليمان سعيد المرشدي، رئيس فريق عمل “أجيال الشرطة”، أن البرنامج يضم باقة متنوعة من المحاضرات والورش التوعوية، تشمل آليات التصرف السليم في الحالات الطارئة، والسلامة المرورية، ومخاطر المخدرات، والتوعية بالاحتيال الإلكتروني والأخطار الرقمية، والاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة، وأضرار التدخين الإلكتروني، والتغذية الصحية، إلى جانب موضوعات تُعنى ببناء الشخصية، والتعريف بقانون الشرطة، والتحلي بالأخلاق الحميدة، وإدارة الأزمات، ومواجهة شغب الملاعب، وحقوق الإنسان.

وتعكس الدورة التزام شرطة الفجيرة بتمكين الشباب، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة الرامية إلى إعداد أجيال واعية ومؤهلة لمستقبل أكثر ازدهاراً.