الفجيرة اليوم – تزامنًا مع عام الأسرة، وضمن فعاليات أيام الفجيرة للشباب، نظّم مجلس محمد بن حمد الشرقي جلسة بعنوان «الذكاء الاصطناعي في خدمة الأسرة.. تقنية تجمع ولا تفرق»، بهدف تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في دعم استقرار الأسرة وتحسين جودة الحياة، وتعزيز الوعي بالاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة، بما يسهم في الحفاظ على القيم الأسرية وتعزيز التماسك المجتمعي
واستضافت الجلسة الباحث في الذكاء الاصطناعي، عيسى المناعي، الذي استعرض الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة، وأثره في دعم الأسرة من خلال تطبيقاته في التعليم والرعاية الصحية وتنظيم شؤون الحياة اليومية، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة ومواكبة التحولات الرقمية التي يشهدها العالم.
وناقشت الجلسة أهمية الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي داخل الأسرة، وسبل تمكين الآباء والأبناء من الاستفادة من التقنيات الحديثة بصورة إيجابية، إلى جانب تعزيز الوعي بالتحديات المرتبطة بالخصوصية والأمن الرقمي، وأهمية تحقيق الاستخدام المتوازن للتكنولوجيا.
كما تناولت الجلسة دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز جودة الحياة الأسرية، مع التأكيد على أن التقنية تمثل وسيلة داعمة للأسرة وليست بديلًا عن القيم الأسرية التي تشكل أساس بناء مجتمع متماسك وقادر على مواكبة المستقبل.
وأكد سعادة الدكتور علي بن نايع الطنيجي، مدير مجلس محمد بن حمد الشرقي، أن تنظيم هذه الجلسة يأتي انسجامًا مع توجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وحرص المجلس على دعم المبادرات التي تعزز تماسك الأسرة وترسخ الوعي المجتمعي لدى الشباب، من خلال تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في خدمة الأسرة، وتعزيز الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، بما يواكب توجهات دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر جاهزية للمستقبل.
شهدت الجلسة حضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن المجتمعي، إلى جانب نخبة من الشباب وأفراد المجتمع المشاركين في فعاليات أيام الفجيرة للشباب.
