الفجيرة اليوم – اختتم مجلس شباب الفجيرة، اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026، فعاليات «أيام الفجيرة للشباب»، خلال حفل أقيم في قاعة سينما «فوكس» في سيتي سنتر الفجيرة، بحضور عدد من مدراء الهيئات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ،بعد أربعة أيام حافلة بالبرامج والفعاليات التي هدفت إلى تقديم تجربة شبابية متكاملة تجمع بين المعرفة والهوية والابتكار والمهارات، وتحول المشاركة الشبابية إلى أثر مستدام.
وشهد الحفل إطلاق منصة «شباب الفجيرة»، الهادفة إلى تعزيز التواصل بين الشباب والفرص المتاحة، وربطهم ببعضهم، وإبراز طاقاتهم ومبادراتهم وإنجازاتهم، بما يسهم في تحويل الأفكار الشبابية إلى فرص ومشروعات ذات أثر مستدام.
وتضم المنصة مساحات للتعريف بالمجالس الشبابية ودورها ومجالات عملها، والتعريف بالكفاءات والطاقات الشابة في دولة الإمارات، إلى جانب «نبض الشباب» لتسليط الضوء على المبادرات والإنجازات والقصص الشبابية، و«مساحة الأثر الشبابي» لقياس نتائج وتأثير المبادرات، فضلاً عن «شاركنا فكرتك» التي تتيح للشباب تقديم أفكارهم وتحويلها إلى مبادرات واقعية.
وتمثل المنصة إحدى أبرز مخرجات «أيام الفجيرة للشباب»، وامتداداً لأفكار خلوة «صنّان للأثر» ومبادرة «تسريع الإنجاز»، لتكون مساحة مستدامة لصناعة الأثر وتعزيز دور الشباب في بناء المستقبل، تحت شعار: «من منصة شباب الفجيرة.. هنا يبدأ الأثر».
كما شهد الحفل تكريم شركاء النجاح من المؤسسات والهيئات والمجالس الشبابية، تقديراً لجهودهم في إنجاح الفعاليات ودعم المبادرات الشبابية.
واختُتم الحفل بالعرض الأول لفيلم وثائقي عن محمية وادي الوريعة الوطنية، نظمه مجلس شباب هيئة الفجيرة للبيئة بالتزامن مع الإنجاز الوطني المتمثل في إدراج المحمية على قائمة التراث العالمي لليونسكو، بهدف تسليط الضوء على هذا الإنجاز بأسلوب قريب من الشباب، والتأكيد على دورهم في صناعة المبادرات وإبراز منجزات الدولة.
وشهدت «أيام الفجيرة للشباب» تنظيم 30 فعالية بمشاركة 17 مجلساً شبابياً مؤسسياً في إمارة الفجيرة، إلى جانب 17 ورشة تدريبية عملية تجاوز مجموع ساعاتها 70 ساعة، واستفاد منها أكثر من 400 شاب وشابة.
وأكد جاسم العبيدلي، مدير إدارة التفاعل الشبابي ورئيس منظومة مجالس الشباب، أن الحفل عكس التفاعل المجتمعي الكبير مع المبادرة وما حققته من صدى وأثر إيجابي في أوساط الشباب، مشيراً إلى تضافر جهود 17 مجلساً شبابياً في دعم المبادرات وتعزيز مشاركة الشباب في إمارة الفجيرة.
وثمّن العبيدلي دعم القيادة الرشيدة والمؤسسات في الإمارة، إلى جانب جهود أعضاء مجالس الشباب، معرباً عن تطلعه إلى أن تتحول «أيام الفجيرة للشباب» إلى مبادرة سنوية مستدامة بالتعاون مع مجلس شباب الفجيرة، مؤكداً أن مخرجاتها تمثل خطوة مهمة نحو تنفيذ الأفكار والمبادرات الشبابية على أرض الواقع وتحقيق مخرجات أكبر خلال السنوات المقبلة.
وأكد فايز اليماحي، رئيس مجلس شباب الفجيرة، أن أهمية التجربة لا تكمن في الأرقام وحدها، وإنما في تنوع برامجها التي شملت الورش التدريبية والمختبرات والخلوات والتحديات والبطولات والجلسات المعرفية، إلى جانب إطلاق عدد من المبادرات، بما أتاح للشباب أن يكونوا في قلب التجربة من خلال التعلم والتجربة والحوار والمشاركة الفاعلة.
وأوضح أن أثر «أيام الفجيرة للشباب» لن يتوقف بانتهاء الفعاليات، بل سيمتد من خلال عدد من المبادرات والمخرجات الجديدة، من بينها إطلاق منصة «شباب الفجيرة»، وتوسيع تبادل الخبرات بين الجهات، وإطلاق بودكاست الشباب، و«جواز مجالس الفجيرة»، وبناء قاعدة للمواهب والمستفيدين، إلى جانب البدء مبكراً في التحضير لـ«مختبر أيام الفجيرة 2027».
وأشار إلى أن الهدف الأساسي هو ألا تكون «أيام الفجيرة للشباب» فعالية مؤقتة تنتهي بانتهاء أيامها، وإنما منظومة شبابية تنمو، وشراكة مستمرة، ومساحة تتسع عاماً بعد عام لطموحات شباب الفجيرة.
