الفجيرة اليوم – نظّم مجلس محمد بن حمد الشرقي، صباح الخميس، جلسة مجتمعية بعنوان “البيئة المستدامة وأثرها على جودة الحياة”، في مجلس مسافي، ضمن جهوده لتعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، ونشر ثقافة الاستدامة والممارسات التي تسهم في حماية الموارد الطبيعية وتحسين جودة الحياة.
قدّم الجلسة الدكتور أبو بكر موسى التوم، باحث في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، وتناولت أهمية استدامة الموارد الطبيعية، وتعزيز الوعي بمسؤولية المجتمع والأفراد في الحفاظ على البيئة، إلى جانب تشجيع الممارسات المستدامة ودور كل فرد في الإسهام في بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
كما استعرض الدكتور التوم مفهوم المسؤولية المجتمعية في حماية البيئة، وأهمية تكامل الجهود الفردية والمجتمعية في الحفاظ على الموارد الطبيعية، بما يعزز السلوكيات والممارسات البيئية الإيجابية ويسهم في تحسين جودة الحياة.
وهدفت الجلسة إلى تسليط الضوء على أهمية استدامة الموارد الطبيعية، وتعزيز الوعي بمسؤولية المجتمع والأفراد في الحفاظ على البيئة، وتشجيع تبنّي الممارسات المستدامة، والتأكيد على دور كل فرد في ضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
من جانبه أكد سعادة الدكتور علي بن نايع الطنيجي، مدير مجلس محمد بن حمد الشرقي، أن تنظيم هذه الجلسة يأتي انسجامًا مع توجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وحرص المجلس على طرح الموضوعات المجتمعية والبيئية التي تسهم في نشر الوعي وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.
شهدت الجلسة حضورًا مُلفتًا من أهالي المنطقة والمهتمين بالشأن البيئي والمجتمعي.
