حضر الشيخ عبد الله بن حمد بن سيف الشرقي ملتقى «هي الإمارات.. أثر يصنع المستقبل»، الذي نظمته بلدية الفجيرة احتفاءً بيوم المرأة الإماراتية 2026، بحضور عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب نخبة من النماذج النسائية الإماراتية الملهمة.
جاء تنظيم الملتقى احتفاءً بما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات وحضور فاعل في مختلف ميادين العمل الوطني، واستلهاماً لشعار يوم المرأة الإماراتية 2026 «بنظهر الأقوى والأفضل»، الذي أعلنته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية بما يعكس الثقة بقدرات المرأة الإماراتية وإسهاماتها المتواصلة في مسيرة بناء مستقبل الوطن.
تضمن الملتقى مجموعة من الفقرات التي سلطت الضوء على مسيرة المرأة الإماراتية ودورها في صناعة الأثر؛ من بينها فقرة «لحظة أثر»، التي استعرضت تجربة ملهمة للإماراتية نورة المزروعي، إداري الإعاقة البصرية في نادي دبي لأصحاب الهمم وقدمت نموذجاً يجسد قوة الإرادة والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص للإنجاز.
كما شهد الملتقى جلسة حوارية بعنوان «من التمكين إلى صناعة الأثر»، بمشاركة كل من الدكتورة عبير الحوسني، وأميرة الخليفي، وحنان النعيمي، وبإدارة الإعلامية زينب المطروشي.
وتناولت الجلسة محطات النجاح والتحديات، وأهمية تحويل التمكين إلى إنجاز ملموس وأثر مستدام في العمل والمجتمع.
وسلط الملتقى الضوء على تطلعات الجيل الجديد عبر فقرة «صوت المستقبل»، التي شاركت فيها المبدعة شيخة الكندي مستعرضة رؤيتها وطموحها للمستقبل، بما يعكس ثقة الجيل الإماراتي الصاعد بقدرته على مواصلة مسيرة الإنجاز والعطاء.
وأكد المشاركون في الملتقى أن المرأة الإماراتية تمثل شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية الوطنية، وأن أثرها لا يقتصر على ما تحققه من إنجازات فردية، بل يمتد ليكون مصدراً للإلهام والمعرفة والقيمة المضافة للأجيال القادمة.
واختُتمت الفعالية بتكريم عدد من الموظفات المتميزات وضيفات الملتقى والمتحدثات والمشاركات، تقديراً لإسهاماتهن في إثراء الحدث، وتقديم نماذج ملهمة تؤكد أن التمكين حين يقترن بالطموح والإرادة يتحول إلى أثر ممتد ونوعي يصنع المستقبل.
وام
