الفجيرة نيوز- خديجة علي :
طورت هيئة الفجيرة للسياحة والآثار القرية التراثية في منطقة مضب لتحكي تاريخ أهل الفجيرة ووضعت بعض النماذج من الدكاكين والبيوت بمختلف أنواعها واستخداماتها والمهن والأدوات المستخدمة في تلك الفترة من نهاية الستينات وبداية السبعينات.
مسؤولة قرية التراث في مضب التابعة لهيئة الفجيرة للسياحة والآثار مريم الكعبي تحدثت للفجيرة نيوز أولاً عن نماذج الدكاكين الموجودة مثل الخباز وغالباً ما يكون من إيران المشهور بالخبز الإيراني ، والصفار الذي يعمل على تلميع الأواني وهذه المهنة جاءت من عمان بحكم القرب والموقع الجغرافي و نجد الخياط ،الحداد ، الحواي الذي يبيع الأدوية الشعبية بالإضافة إلى أغلب مستلزمات المنزل الضرورية وبهارات الطبخ ،علب البقوليات وكريم الشعر.
أضافت الكعبي استحدثنا البيئة البحرية و الزراعية لنعطي انطباعا للناس أثناء الزيارة للقرية عن الأدوات المستخدمة في الغوص و الصيد ,والزراعة والأدوات الفخارية ووضعنا نماذج للبيوت الشتوية التي تسمى ( العسبق) جاءت هذه التسمية بسبب استخدام نبتة العسبق المعروفة بقساوتها لتغطية سقف المنزل والتي تحميه من البرد والأمطار والرياح .أما البيوت المستخدمة في الصيف هي بيوت معينة من العرشان كما هو معروف من جريد النخل.
وأوضحت مريم الكعبي أن القرية التراثية بحاجة إلى ترميم وتغيير الدعون والعرشان لنماذج البيوت القديمة بين فترة وأخرى للمحافظة عليها من التلف وذلك بسبب حرارة الشمس وتآكلها من قبل الحشرات الصغيرة (الرمة) و قالت :وضعنا خطة لتدريب عمال القرية على صناعة العرشان من جريد النخل والدعون والتي كانت من ضمن مهام ودور القرية التراثية ف المحافظة على البيوت.
وأيضاً يتم تنظيم معارض بين فترة وأخرى والمشاركة في عدة فعاليات خلال السنة مثل فعاليات اليوم العالمي للتراث والذي كان في شهر ابريل في كورنيش وقلعة الفجيرة .
واختتمت الكعبي حديثها للفجيرة نيوز : تستقبل القرية خلال الموسم السياحي والذي يمتد من أواخر شهر نوفمبر الى شهر أبريل 5000 سائح وزائر في القرية التراثية وسط أجواء رائعة تستقبلهم الفرق الشعبية بالرقصات مع وجود حرفيين متواجدين في القرية يمارسون مهنتهم أمام السياح في صناعة الأدوات البحرية مثل الشبك والقراقير و الزراعية ، وكذلك وجود الاكلات الشعبية (لقيمات ،خبز رقاق ،قرص ) لتعريف الأجيال والزوار بالحياة في الفجيرة قديماً والمهن المعتمدة في تلك الفترة .
تصوير :أحمد نور
