دخلت مواقع التواصل الاجتماعي كمنافس جديد للأسواق التقليدية في بيع الأضاحي وخاصة الماشية المحلية، حيث تحظى بإقبال واسع من المواطنين والمقيمين ولا سيما بالأسعار التنافسية التي تطرحها وتنافس بها الموجود في أسواق الماشية برأس الخيمة، وحذر الدكتور هاشم النعيمي، مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، من التعامل مع الباعة الذين يروجون لبيع الأضاحي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفتقد تلك المواشي للاشتراطات الصحية، والتي تعـــد مجهولة المصدر وقد تكون مصابة بأمراض يجهلها المشتري في ظل غياب الفحص البيطري لها.
وأشار إلى أن الوزارة اتخذت كافة الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع كبار تجار الأغنام في الدولة لتوفير الكميات التي تتناسب مع احتياجات السوق المحلي، والعمل على وصولها للمستهلك بأسعار تتناسب مع تكلفة الإنتاج والاستيراد.
وأوضح عدد من رواد التواصل الاجتماعي أن تجارة مواقع التواصل مزدهرة، حيث يتم الترويج لها عبر صفحات مختلفة، ويتم من خلال هذه الصفحات طرح أنواع مختلفة من الأضاحي تتميز باختلاف أحجامها وأنواعها وأسعارها التنافسية، حيث تكون عملية الشراء بسيطة فيقوم من يريد شراء أضحية باختيار نوع الأضحية التي يريد شراءها حسب امكانياته المادية، ومن ثم يتصل بالبائع للتوصل إلى السعر المناسب وتوصيلها إلى المنزل أو تسلمها من المزرعة.
وفي المقابل اعتبر بعض الأهالي أنها عملية غير آمنة، نتيجة لوقوع الكثير منهم في مصايد الاحتيال والسرقة، ما يتطلب حذراً شديداً وإلماماً في طريقة البيع والشراء القانونية عبر الإنترنت، حيث تكون الأضاحي مختلفة من حيث الحجم والنوع خلال المعاينة بعزبة المربي.
وشهدت أسواق إمارة رأس الخيمة للمواشي ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الأضاحي بلغت أكثر من 20% على الرغم من وصول شحنات الاستيراد، حيث اشتكى مواطنون ومقيمون من نقص الأنواع المرغوب فيها من المواشي المعروضة في السوق، مطالبين برقابة صارمة على الأسواق لمنع تلاعب التجار في الأسعار والذين يستغلون موسم العيد لرفع الأسعار، مشيرين إلى أن عمليات الشراء لا تقتصر على فترة العيد، بل على المناسبات والاحتياجات اليومية للأسر.
البيان
