استقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، في البيت الأبيض، خلفه الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، في أولى خطوات انتقال السلطة.
وبحث أوباما وترامب سلسلة من الموضوعات الداخلية والمتعلقة بالسياسة الخارجية، خلال أول اجتماع لهما منذ الفوز المفاجئ لترامب.
وقال أوباما متحدثاً للصحافيين في المكتب البيضاوي، بعد المحادثات التي استغرقت 90 دقيقة، إنه أجرى «محادثات ممتازة» مع الرئيس المنتخب، فيما تعهد بـ«بذل كل ما في وسعه» لمساعدة ترامب على النجاح، داعياً البلاد إلى التوحد لمواجهة تحدياتها. ورد الأخير قائلاً إنه يتطلع «بفارغ الصبر» إلى العمل مع الرئيس أوباما في سبيل ضمان انتقال سلس للسلطة.
وقال ترامب الذي انتخب، الثلاثاء، إنه يتطلع إلى مزيد من الاجتماعات مع أوباما، والاستماع إلى «نصائحه»، مضيفاً: «أكن له احتراماً كبيراً». وتابع: «سيدي الرئيس، إنه لشرف عظيم أن أكون معكم، أتطلع بفارغ الصبر إلى رؤيتكم في مناسبات عدة». وأضاف للصحافيين، أنه بحث مع الرئيس العديد من القضايا بما في ذلك المصاعب التي تواجه البلاد.
وتصافح الرجلان بعد حديثهما إلى الصحافيين، لكنهما رفضا الرد على الأسئلة.
وهذا اللقاء أول خطوة علنية لانتقال السلطة. ولم يحدث اتصال مباشر بين أوباما وترامب من قبل تقريباً. وكان ترامب قد شكك في أن أوباما ولد في الولايات المتحدة، وتعهد بمحو الإنجازات التي تحمل توقيع الديمقراطيين بعد توليه الرئاسة في 20 يناير.
البيان
